both.hot
04-22-2017, 12:49 AM
حوار عن عبير وهاني
الجزء الأول
عبير:
طول عمرها عايشة بتحلم باليوم ال هتتجوز فيه شاب يخليها تستمتع بحياتها وينتشلها من القرف والخنقة ال هي فيها ويخليها تلبس براحتها
هي من المنصورة وكفاية انكم تعرفو انها من البلد اللي....................(رفع تجريح ...)
وده بيخليها مش هتوصف جمالها لكن هوصف لكم جسمها اللي كان سبب تعبها وسعادتها في نفس الوقت..
مش تخينة لكن عندها أجزاء معينة في جسمها مليانة زي بزازها وطيزها وده كان كفيل انه يخللي أي حد يشوفها يهيج عليها سواء ولد او بنت..
وكان أسعد يوم في حياتها لما عرفت انها هتدخل كلية في القاهرة وده كان بداية انفجار الكبت اللي جواها وهناك لبسها اتغير 180 درجة بعد لبس العبايات المحترمة بدأت تلبس كاب وكات وميني جيب وميكرو
وده خلاها تتعاكس كتير وكانت مستمتعة جدا بكدة ومع انها مرتاحة ماديا جدا وممكن اي مكان تاخد له تاكسي ولكن كانت بتحب تركب الباص و المترو عشان يتحسس علي جسمها وتتبعبص ويتحك فيا بالازبار وكان بيهيجها اوي الناس الجريئة اللي بتدخل ايديها من تحت الجيب
وبعد هزار وضحك وشرمطة علي السمسار عرفت تاخد شقة لوحدها في مكان كويس..
وعشان روحها حلوة كونت صداقات كتير وطبعا كان معظمها ولاد وكان اكتر حد معجب بيها كان ولد اسمه عماد اكبر منها لكن كان بيعيد كتير في الدراسة وعجبها فيه اكتر هو جرأته وفي يوم بعد ما تطورت علاقتها لقيته بيقولها انا تعبان وعايزك تريحيني ..
و راحو مدرج مهجور وضربتله عشرة وكان اول مرة تشوف زبر بجد و تلمسه..
وكانت هتموت وعماد ينيكها حتي لو هيفتحها لكنه كان تقيل وعايزها تيجي منها لكن كبريائها ميسمحلهاش احححححح هتموت من الهيجان و قدرت تغري عماد بصوتها وتخلليه ينيكنها ويشرمطها فون..
وفي يوم حسّت بنظرات غريبة من دكتور هاني المعيد بتاعها لكن مش عارفة تحدد معناها لحد ما قالت في نقسها"اكسبه لصفي عشان اجيب تقدير" وعرضت عليه يديها درس خاص .
هاني :
معيد في الكلية وعمره ما فرقت معاه أي بنت لكن من يوم ما جت عبير وهي ملخبطاه وقالبة كيانه ونفسه يكون معاها حتي لو خدام
المهم يشوفها ويلمسها و كان متضايق جدا انها اتلمت علي الواد الصايع اللي اسمه عماد لانه كان بيتعمد يسقطه كل سنة في الدراسة..
ومصدقش نفسه لما لقاها بتعرض عليه يديها درس ووافق وتنّح قصادها وقال في نفسه"احا كدة هشوف الجسم ده والحلاوة دي بلبس بيتي احوووووووووو" ده هو ممكن يجيبهم علي نفسه من غير ما يلمسها..
أكمل ولا ؟
الجزء الأول
عبير:
طول عمرها عايشة بتحلم باليوم ال هتتجوز فيه شاب يخليها تستمتع بحياتها وينتشلها من القرف والخنقة ال هي فيها ويخليها تلبس براحتها
هي من المنصورة وكفاية انكم تعرفو انها من البلد اللي....................(رفع تجريح ...)
وده بيخليها مش هتوصف جمالها لكن هوصف لكم جسمها اللي كان سبب تعبها وسعادتها في نفس الوقت..
مش تخينة لكن عندها أجزاء معينة في جسمها مليانة زي بزازها وطيزها وده كان كفيل انه يخللي أي حد يشوفها يهيج عليها سواء ولد او بنت..
وكان أسعد يوم في حياتها لما عرفت انها هتدخل كلية في القاهرة وده كان بداية انفجار الكبت اللي جواها وهناك لبسها اتغير 180 درجة بعد لبس العبايات المحترمة بدأت تلبس كاب وكات وميني جيب وميكرو
وده خلاها تتعاكس كتير وكانت مستمتعة جدا بكدة ومع انها مرتاحة ماديا جدا وممكن اي مكان تاخد له تاكسي ولكن كانت بتحب تركب الباص و المترو عشان يتحسس علي جسمها وتتبعبص ويتحك فيا بالازبار وكان بيهيجها اوي الناس الجريئة اللي بتدخل ايديها من تحت الجيب
وبعد هزار وضحك وشرمطة علي السمسار عرفت تاخد شقة لوحدها في مكان كويس..
وعشان روحها حلوة كونت صداقات كتير وطبعا كان معظمها ولاد وكان اكتر حد معجب بيها كان ولد اسمه عماد اكبر منها لكن كان بيعيد كتير في الدراسة وعجبها فيه اكتر هو جرأته وفي يوم بعد ما تطورت علاقتها لقيته بيقولها انا تعبان وعايزك تريحيني ..
و راحو مدرج مهجور وضربتله عشرة وكان اول مرة تشوف زبر بجد و تلمسه..
وكانت هتموت وعماد ينيكها حتي لو هيفتحها لكنه كان تقيل وعايزها تيجي منها لكن كبريائها ميسمحلهاش احححححح هتموت من الهيجان و قدرت تغري عماد بصوتها وتخلليه ينيكنها ويشرمطها فون..
وفي يوم حسّت بنظرات غريبة من دكتور هاني المعيد بتاعها لكن مش عارفة تحدد معناها لحد ما قالت في نقسها"اكسبه لصفي عشان اجيب تقدير" وعرضت عليه يديها درس خاص .
هاني :
معيد في الكلية وعمره ما فرقت معاه أي بنت لكن من يوم ما جت عبير وهي ملخبطاه وقالبة كيانه ونفسه يكون معاها حتي لو خدام
المهم يشوفها ويلمسها و كان متضايق جدا انها اتلمت علي الواد الصايع اللي اسمه عماد لانه كان بيتعمد يسقطه كل سنة في الدراسة..
ومصدقش نفسه لما لقاها بتعرض عليه يديها درس ووافق وتنّح قصادها وقال في نفسه"احا كدة هشوف الجسم ده والحلاوة دي بلبس بيتي احوووووووووو" ده هو ممكن يجيبهم علي نفسه من غير ما يلمسها..
أكمل ولا ؟