memo331
08-12-2014, 04:57 PM
في ايام من هيجان الثائر والعشق الممتع في ضل حرب دائرة في سوريا كان هناك شاب واخته يعيشان لوحدهما في دمشق الكبيرة دمشق عاصمه المحبين كان لا احد ييعرفهما يمشيان معا يمسكان يد بعض يجلسان مع بعض يضحكان مع بعض يقبلان بعض تتلاقى اشفاههم خدود بعض كانا في بيت في مكانهم القديم ملتزمون متزمتون فتاة في غرفة وشاب في غرفة اخرى من هنا انبثق حب غريب غير مألوف عندما وعى اسامه على حياته الجنسيه في المنزل في سن ال25 عندما شاهد كللاسين وستيانات اخته صفاء البالغه من عمر 21 سنه وهو في غرفتها على حاسب الشخصي فقرر تفتيش حاسوبها ليرا صورها فوجد عدد من صور السكسيه لها وهي في ملابسها الداخلية فنسخهن الى موبايله ليحضر لبنه عليه كلما تاثر بجسمها الرشيق عندما تمر من امامه وعطرها جسدها فواح عندما قررت والدتهما تعزيل منزل وتنظيف حيطان كانت تلبس روب قصير وتطلع الى سلم لتعزيل وهو يسترق النظر فانتبهت له فشعرت بنشوة السكسيه التي كانت تشعر بها مع حبيبها قررت واتخذت فلاعذبه قليلا في اخر يوم تعزيل لسطح مطبخ كانو لوحدهما فنظرت له وهو يمسك بزبه ويلعب به وهو ينظر لجسدها من الاسفل نزلت وصفعته كف ع خده انو لا يخجل واعتذر فذهبت وجلست في غرفتها تبتسم وتضحك اتاها يعتتذر وانه لن يكررها فوافقت وقالت له انتظرني عند السلم لكي نكمل تعزيل فوافق وذهب عندما عادت وصعدت الى سلم انصدم واندهش انها لا تلبس كلوت هذا كسسسها امامي ياا... فابتسمت انتهوا من فوق السلم قالت له امسكني فرمت بنفسها من سلم ليمسكها ويبتسمان اعترف لها بحبه وغرامه جلس يتغزل بها وهو يمشي اصابعه على جسدها فاذ به يوقف اصبعه عند فمها ازدادت دقات القلب حضنها فابعدها وقبلها من فمها وهي شعرت بلمسه الحب بينهم لماانه يحبني واخي سيخاف علي ويحميني من كل شي فاتى الوعدرالمنتظر واتت الصواريخ وانهدم المنزل مات الاب وماتت الام بقي العشق يقاوم يصارع هربا بعيدا عندهم شهاحات توظفوا في دمشق قرروا الا يعلمو احدا انهم اخوة انهم اكثر من اصدقاء واحباب انهم ازواج جدد قرروا نسيان ماضي وفتح دفتر حب جديد بدأو بلقبلات بخجل بدأ هو يكسر حاجز الصمت بينهم ويتلصص عليها وهي في الحمام بدات هي تكسر حاجز سكوت شهوة وتنظر اليه وهو يلبس وبينهم خجل في ليلة هيجاء نقر باب غرفة نومها ودخل دون اذن فوجدها تبدل ستيانهاو صدرها يتدلا وهي بلكلوت يستر كسها جمد في مكانه وهي جمدت سارعت في لبس الستيان فاوقفها انتظري تالي ألى هنا فتح موبايله فقال لها انوىي الى صورك هي سبب حبي لكي فتفاجات رمى الموبايل وحضنها قبلها من شفتيها ويديه تنزلان من اسفل ظهرها الى طيزها المدورة المرفوعه بسببب نيك حبيبها القديم بدا يتلمس حدود الكلوت يدخل اصبع بداخله وهي جامده في حضنها من شده هيجان فردها ع سرير بدا يلاعب كرتين الفرو التي تحملهما جمال متﻷلى من فوق بدات هي بلتنهد الحار بدات مشاعر تتاجج داخلها نزل من فمها الى رقبتها ومن رقبتها الى تل المتعه يداعبه يلعب في تلك الحلمه وهي تان وتان تسمع صوت الاهات اههه ااااه ااهههامممم امممممم وضع فمه على تلك حلمه انتفضت متل الفريسة التي تحتضر في اخر انفاسها وزبه جالس على كلوتها ويضرب بفخدها وهي ترفع كسها عليه بدا يضرب صدرها بقوة وهي تشعر بلنشوة نزل بفمه الى كسها وانزل كلوت بفمه ورأ مياها تغرق تخت من شلال الذي نزل سالت المياه الى بخش طيزها فارتوت بدا بمص هذا الكس بلعب بلبظر رات هي احلام نشوتها اغمضت عيناها وسلمت نفسها الى زوجها الجديد اخيها الحبيب صحح جلسته وعدل نفسه لايلاج الزب الكبير بهذا الكس فرش به كسها هاجت اكثر قالت له
ادخله نيكني افتحني انا مرتك اميرتك بدي افتحني وكون لي اخ وحبيب وصديق وزوج بدا لعبه حب معها رات فيه زوج ادخله دفعه واحده بعد ان فرش كسها به ادخل زبه بسسسسرعه وسالت دماءها بسرعه بدات عملية الحب جراحه الحياة هو ازداد عشقا بانوثتها وهي ازدادت حبا برجوليته امسك صدرها وبدا بدحول والخروج الى ان بدات تتفاعل و وعت وصحيت على نفسها بدات تقول نيكني انا حبيبتك انا شرموطتك انا مرتك انا قحبتك انا الك وانت الي وبسسسس احبها فعشقها
ادخله نيكني افتحني انا مرتك اميرتك بدي افتحني وكون لي اخ وحبيب وصديق وزوج بدا لعبه حب معها رات فيه زوج ادخله دفعه واحده بعد ان فرش كسها به ادخل زبه بسسسسرعه وسالت دماءها بسرعه بدات عملية الحب جراحه الحياة هو ازداد عشقا بانوثتها وهي ازدادت حبا برجوليته امسك صدرها وبدا بدحول والخروج الى ان بدات تتفاعل و وعت وصحيت على نفسها بدات تقول نيكني انا حبيبتك انا شرموطتك انا مرتك انا قحبتك انا الك وانت الي وبسسسس احبها فعشقها