جميل وادي
05-08-2017, 07:39 PM
نيكة طيارية في الهواء الطلق !
بعد ان تعارفنا على النت، وصرنا نعرض اجسادنا لبعض، اقتنعنا بانه لا بد ان نلتقي بعد ان اعجبت بقضيبه وهو بقضيبي ومؤخرتي. وبالرغم من كونه يحب التساحق وميوله التساحقية فقد اخبرني في اتصالاتنا بانه صار يشتهي مؤخرتي وانه لا بد ان يدخل قضيبه فيها. فعقدنا العزم على ان نلتقي، واتفقنا على اللقاء في احدى المحطات، فركبت سيارتي واتجهت الى حيث المحطة، وركنتها في احد مواقف السيارات، وسرت باتجاه الباحة الكبيرة للمحطة حيث وجدته ينتظر بفارغ الصبر. التقينا وتعانقنا ونحن فرحين ومسرورين بلقاء بعضنا. اخذته الى حيث السيارة وجلسنا بجانب بعضنا، وكان من الطبيعي ان اول رد فعل كان هو ان امتدت يدي على مقدمته وهو على مقدمتي، وصار احدنا يداعب قضيب الاخر ويدعكه من فوق الملابس حتى صار ينتفخ قضيبه وينتفخ قضيبي، فتحت ازرار البنطلون وكذلك انزلت السحاب، وسحبت قضيبي واخرجته من تحت الملابس ثم القيت قميصي وغطيت قضيبي به وفعل هو نفس الشيء، عندها قدت السيارة الى الخط السريع، حيث صرنا نلعب بقضبان بعضنا، يدي اليسرى على المقود واليمنى ماسكة عيره، العب به واعصره واحلبه بينما هو الاخر يمسك بيده اليسرى ويلعب بعيري، وبينما نحن كذلك طلب مني ان اتوقف في مكان ما كي يدخن سيجارة، فما كان مني الا ان خرجت من الطريق السريع واتجهت الى احد مواقف السيارات. اوقفت السيارة واطفأت المحرك، وفتحت الباب الايسر للسيارة، بينما نزل هو يدخن سيجارته، وقميصه الطويل يغطي مقدمته. اشرت اليه ان يتقدم ويقترب مني... اقترب والصق جانبه الايمن على السيارة ومتكأً بساعده الايسر على اعلى الباب المفتوح... وببطء مددت يدي الى حيث قضيبه ورفعت قميصه واذا بقضيبه نصف منتصب، وللحال قربت وجهي منه واخذته بين شفتي، ومن ثم ادخلته في فمي وصرت امص له، الى ان انتهى من تدخين سيجارته، عندها سمعته يقول هيا لنجد مكان ما بين الاشجار، فتوقفت عن المص... جلس بجانبي مرة اخرى، وانطلقنا على الطريق السريع، نبحث عن مكان فيه اشجار، نستطيع ان نختبئ فيها ونمارس الجنس معا.
وجدنا غايتنا، فأوقفت سيارتي، ومشينا الى حيث الاشجار، واندسينا ما بينها، ووقفنا في مكان شعرنا فيه بالأمان... اقتربنا من بعضنا وقبلنا بعضنا، ثم فتحنا ازرار البنطلون واخرجنا قضيبينا، وصرنا نحلب لبعضنا، فبادرت الى الجلوس امامه، وامسكت قضيبه ووضعته في فمي، حتى انتفخ، فشعرت انه يريدني ان اقف... توقفت عن المص ثم وقفت على رجلي، فمد يده على طيزي، ومن دون ان يتكلم شعرت برغبته في مؤخرتي، فأدرت له ظهري معطيا اياه طيزي، بعد ان انزلت بنطلوني الى حد الركبتين، وصارت طيزي عارية امامه، فامسك قضيبه ووضع راسه على فتحتي... آآآآآآآآآه ما اروع حرارة راس عيره ونعومته وهو يلامس فتحتي، ثم احاطني، بذراعيه وصار يدفع، وانا صرت اتألم.
ـ آآآآي ... بيوجع ... شوية شوية ... دخله شوية شوية !
وانا اطلب منه ان يدخله ببطء، اخذ انفاسه تتسارع، وسمعت آهة قوية، فهمس لي :
ـ خلصت، نزلت فطيزك !
واخرج منديلا ورقيا من جيبه وصار يمسح لبنه من على فتحة طيزي.
قلت له : لقد قذفت سريعاً
قال: لأن طيزك مثيرة، وقد اشتهيتها كثيرا !
فجلس على تلة صغيرة وانا لا ازال في قمة شهوتي، وقضيبي لا يزال منتصبا. وبعد دقائق معدودات طلب مني ان اقترب اليه... اقتربت فامسك قضيبي ودعكه ثم قرب وجهه منه ووضعه في فمه واخذ يمص ويمص، وقبل ان اقذف همست له: هل تحب ان اقذف في فمك ؟!
اجاب: لا ..
وعندما احس انني سأقذف، اخرج عيري من فمه وصار يحلبه بقوة حتى صرت اقذف بقوة، وهو ينظر ويتطلع اليه...
بعد ان تعارفنا على النت، وصرنا نعرض اجسادنا لبعض، اقتنعنا بانه لا بد ان نلتقي بعد ان اعجبت بقضيبه وهو بقضيبي ومؤخرتي. وبالرغم من كونه يحب التساحق وميوله التساحقية فقد اخبرني في اتصالاتنا بانه صار يشتهي مؤخرتي وانه لا بد ان يدخل قضيبه فيها. فعقدنا العزم على ان نلتقي، واتفقنا على اللقاء في احدى المحطات، فركبت سيارتي واتجهت الى حيث المحطة، وركنتها في احد مواقف السيارات، وسرت باتجاه الباحة الكبيرة للمحطة حيث وجدته ينتظر بفارغ الصبر. التقينا وتعانقنا ونحن فرحين ومسرورين بلقاء بعضنا. اخذته الى حيث السيارة وجلسنا بجانب بعضنا، وكان من الطبيعي ان اول رد فعل كان هو ان امتدت يدي على مقدمته وهو على مقدمتي، وصار احدنا يداعب قضيب الاخر ويدعكه من فوق الملابس حتى صار ينتفخ قضيبه وينتفخ قضيبي، فتحت ازرار البنطلون وكذلك انزلت السحاب، وسحبت قضيبي واخرجته من تحت الملابس ثم القيت قميصي وغطيت قضيبي به وفعل هو نفس الشيء، عندها قدت السيارة الى الخط السريع، حيث صرنا نلعب بقضبان بعضنا، يدي اليسرى على المقود واليمنى ماسكة عيره، العب به واعصره واحلبه بينما هو الاخر يمسك بيده اليسرى ويلعب بعيري، وبينما نحن كذلك طلب مني ان اتوقف في مكان ما كي يدخن سيجارة، فما كان مني الا ان خرجت من الطريق السريع واتجهت الى احد مواقف السيارات. اوقفت السيارة واطفأت المحرك، وفتحت الباب الايسر للسيارة، بينما نزل هو يدخن سيجارته، وقميصه الطويل يغطي مقدمته. اشرت اليه ان يتقدم ويقترب مني... اقترب والصق جانبه الايمن على السيارة ومتكأً بساعده الايسر على اعلى الباب المفتوح... وببطء مددت يدي الى حيث قضيبه ورفعت قميصه واذا بقضيبه نصف منتصب، وللحال قربت وجهي منه واخذته بين شفتي، ومن ثم ادخلته في فمي وصرت امص له، الى ان انتهى من تدخين سيجارته، عندها سمعته يقول هيا لنجد مكان ما بين الاشجار، فتوقفت عن المص... جلس بجانبي مرة اخرى، وانطلقنا على الطريق السريع، نبحث عن مكان فيه اشجار، نستطيع ان نختبئ فيها ونمارس الجنس معا.
وجدنا غايتنا، فأوقفت سيارتي، ومشينا الى حيث الاشجار، واندسينا ما بينها، ووقفنا في مكان شعرنا فيه بالأمان... اقتربنا من بعضنا وقبلنا بعضنا، ثم فتحنا ازرار البنطلون واخرجنا قضيبينا، وصرنا نحلب لبعضنا، فبادرت الى الجلوس امامه، وامسكت قضيبه ووضعته في فمي، حتى انتفخ، فشعرت انه يريدني ان اقف... توقفت عن المص ثم وقفت على رجلي، فمد يده على طيزي، ومن دون ان يتكلم شعرت برغبته في مؤخرتي، فأدرت له ظهري معطيا اياه طيزي، بعد ان انزلت بنطلوني الى حد الركبتين، وصارت طيزي عارية امامه، فامسك قضيبه ووضع راسه على فتحتي... آآآآآآآآآه ما اروع حرارة راس عيره ونعومته وهو يلامس فتحتي، ثم احاطني، بذراعيه وصار يدفع، وانا صرت اتألم.
ـ آآآآي ... بيوجع ... شوية شوية ... دخله شوية شوية !
وانا اطلب منه ان يدخله ببطء، اخذ انفاسه تتسارع، وسمعت آهة قوية، فهمس لي :
ـ خلصت، نزلت فطيزك !
واخرج منديلا ورقيا من جيبه وصار يمسح لبنه من على فتحة طيزي.
قلت له : لقد قذفت سريعاً
قال: لأن طيزك مثيرة، وقد اشتهيتها كثيرا !
فجلس على تلة صغيرة وانا لا ازال في قمة شهوتي، وقضيبي لا يزال منتصبا. وبعد دقائق معدودات طلب مني ان اقترب اليه... اقتربت فامسك قضيبي ودعكه ثم قرب وجهه منه ووضعه في فمه واخذ يمص ويمص، وقبل ان اقذف همست له: هل تحب ان اقذف في فمك ؟!
اجاب: لا ..
وعندما احس انني سأقذف، اخرج عيري من فمه وصار يحلبه بقوة حتى صرت اقذف بقوة، وهو ينظر ويتطلع اليه...