ahmedegyptalex
04-16-2017, 12:21 PM
بعد هذا اليوم تطورت العلاقة بيننا , فاصبحت الخادم في البيت المكلف بالنظافة و الماكل و المشرب و الغسيل و المكوى و ترتيب الحجرات و كافة الامور البيتية .
و كان الفرمان الاول لتوكا اني اكلف بالعناية بقدميها و اتفرغ لهم تماما يومين في الاسبوع .
تاني يوم مباشرة كان اول يوم ينفز فيه الفرمان التوكاوى ,
رحتلهم كالعادة بعد ما خلصت شغلي , فتحت لي توكا و كانت بوكا مش موجودة ,
سابتني توكا و راحت علي الكنبة امام التلفزيون و شاورت لي باصبعها و قالت لي : هات العدة و تعالي يا ولد .
جهزت العدة و ظبط القعدة تحت رجليها و اول ما استقريت في مكاني علي الارض مدت لي قدميها و هي لابسة الشبشب ,
فتلقفتهم بلهفة لاحظتها توكا و قالت : براحة ما تخافش مش حاخدهم منك , بس المهم انك تثبتلي انك تستاهلهم . و ضحكت .
و انشغلت عني بالتلفزيون و انهمكت انا في عملي بكل تركيز حتي لا اخسر هذا الشرف و هذة الثقة .
و رغم كده كانت بتزعق لي لما تلاحظ اني باعمل حاجة غلط .
قلعتها الشبشب و مسحت رجليها بايدى ,
شيلت المنوكير القديم و اول ما باحط رجليها في الميه و راحت ساحباها و لطشاني علي وشي و صرخت الميه بردت يا حمار .
اتخضيت و اتلبخت من رد الفعل الغير متوقع ابدا , و تلعثمت حروف كلمات الاسف و الاعتذار و طلب السماح و انا باخد الطبق علشان اسخن المية شوية .
رجعت لها كان وجهها هادى جدا كالمعتاد و زالت تماما علامات الغضب ,
وضعت الطبق تحت رجليها و قلت لها شوفي كده حضرتك , كده كويس .
فلمست وش الميه باطراف اصابعها و طبطبت علي راسي و قالت كويس .
فانفرجت اساريرى و حطيت رجليها و ابتديت ادلكهم برفق و ازيل الجلد الميت .
بصراحة رجليها كانت عامله زى الزبدة مافيها غلطة .
بنتكلم و بنضحك علي الفيلم في التليفزيون , و طبعا انا ضهرى للتلفزيون و باضحك علي ضحكتها ,
كانت تلف راسي برجلها علشان تفرجني علي لقطة او مشهد و تعود للطبق مرة اخرى .
بعد حوالي نصف ساعة قالت لي الميه بردت كفاية كده .
شيلت الطبق و ابتديت انشف لها رجليها .
رفعت صوابعها لحد شفايفي علشان انفخ ما بينهم ,
قالت لي لو قدرت ترضيني انا حاعينك كبير حراس رجليا , و ضحكت .
و بدات مرحلة الكريم ,
في البداية قالت لي ادلك رجليها بالكريم في اتجاهات محددة علشان الريلكسيشن لاعصاب صوابعها و وش رجليها حتي لا تنفر العروق او تبرز فتشوه جمالهما .
بقيت باحط لحسة لحسة من الكريم علشان الجلد يتشربها بالكامل و بعدين احط تاني و هكذا لمدة ساعة تقريبا .
وهي بتشجعني او بتعرفني اتعامل ازاى , مرة بضحك و مرة بجد ,
و جاء دور المونيكير , فركعت كالكلب استعدادا لعملية الطلاء ,
في هذة اللحظة وصلت بوكا , جاءت علينا و ابتسمت للمشهد
جلست علي كرسيها المفضل , فلم يكن مكان لقدميها الا علي ضهرى .
وضعت رجليها علي ضهرى و خلعت جزمتها فاستقرت فردة علي الارض و الثانية علي قفايا ,
انهمكوا مع بعض في حواديت فانهمكت انا في اتمام عملي و طلاء اظافر توكا .
خلصت الرجل الاولي اول وش , فرفعتها علي راسي و مدت لي الثانية .
بعد ما خلصتها اخذت الاثنين علي ايدى و نفخت فيهم علشان انشف المونيكير استعدادا للوش الثاني .
سحبتهم و فردتهم علي راسي شوية ,
كانت رجليها بتتزحلق من علي راسي فكانت بالحقها بخدى و تتعمد هي توصيلها لشفايفي للحسهم و تقبيلهم .
لمحت بوكا ما يحدث و قالت و هي بتخبط برجليها علي ضهرى و قفايا :
انت في نعمة , خلي بالك منها , كتير يتمنوا يكونوا مكانك , لكن احنا واثقين فيك و شايلين لك جميلك معانا و وقفت جنبنا .
رديت و صوابع توكا في فمي : ده اكبر شرف نلته في حياتي , حاعمل كل جهدى للحفاظ عليه طول عمرى .
خلصت الوش التاني و رجعت رجلين توكا علي راسي مع استمرار رجلين بوكا علي ضهرى .
توكا قالت لأختها انا عينته الخدام الخاص لرجليا , بعد كده هو المسئول عنهم .
ردت بوكا : ابسط يا عم نلت الرضا و الشرف السامي .
ضحكوا الاثنين و ضحكت معاهم و انهمكوا في الفيلم و نسيوني تحت رجليهم حوالي ساعة كمان .
فجاءة خبطت بوكا علي ضهرى و قالت : هو ما في عشاء ولا ايه ؟
فقلت لها : حالا .
ضحكت توكا و قالت : حالا ازاى انا مش حاشيل رجليا , انا مبسوطة كده , انا مرتاحة كده .
و ضحكنا كلنا و رفعوا رجليهم و قمت من قعدتي و ابتديت الم العدة و اوضب المكان .
اخدت جزمة بوكا لحجرتها و جبت لها الشبشب و لبستوه لها و هممت بالعودة للمطبخ لتجهيز العشاء .
لحقتني بوكا بالقول : استني , و ابتدت تقلع لبسها لحد مابقت بالاندر وير ,
و قالت هات لي القميص من جوة .
اخدت هدومها و علقتها في مكانها و جبت لها القميص و دخلت علي المطبخ اجهز العشاء
و كان الفرمان الاول لتوكا اني اكلف بالعناية بقدميها و اتفرغ لهم تماما يومين في الاسبوع .
تاني يوم مباشرة كان اول يوم ينفز فيه الفرمان التوكاوى ,
رحتلهم كالعادة بعد ما خلصت شغلي , فتحت لي توكا و كانت بوكا مش موجودة ,
سابتني توكا و راحت علي الكنبة امام التلفزيون و شاورت لي باصبعها و قالت لي : هات العدة و تعالي يا ولد .
جهزت العدة و ظبط القعدة تحت رجليها و اول ما استقريت في مكاني علي الارض مدت لي قدميها و هي لابسة الشبشب ,
فتلقفتهم بلهفة لاحظتها توكا و قالت : براحة ما تخافش مش حاخدهم منك , بس المهم انك تثبتلي انك تستاهلهم . و ضحكت .
و انشغلت عني بالتلفزيون و انهمكت انا في عملي بكل تركيز حتي لا اخسر هذا الشرف و هذة الثقة .
و رغم كده كانت بتزعق لي لما تلاحظ اني باعمل حاجة غلط .
قلعتها الشبشب و مسحت رجليها بايدى ,
شيلت المنوكير القديم و اول ما باحط رجليها في الميه و راحت ساحباها و لطشاني علي وشي و صرخت الميه بردت يا حمار .
اتخضيت و اتلبخت من رد الفعل الغير متوقع ابدا , و تلعثمت حروف كلمات الاسف و الاعتذار و طلب السماح و انا باخد الطبق علشان اسخن المية شوية .
رجعت لها كان وجهها هادى جدا كالمعتاد و زالت تماما علامات الغضب ,
وضعت الطبق تحت رجليها و قلت لها شوفي كده حضرتك , كده كويس .
فلمست وش الميه باطراف اصابعها و طبطبت علي راسي و قالت كويس .
فانفرجت اساريرى و حطيت رجليها و ابتديت ادلكهم برفق و ازيل الجلد الميت .
بصراحة رجليها كانت عامله زى الزبدة مافيها غلطة .
بنتكلم و بنضحك علي الفيلم في التليفزيون , و طبعا انا ضهرى للتلفزيون و باضحك علي ضحكتها ,
كانت تلف راسي برجلها علشان تفرجني علي لقطة او مشهد و تعود للطبق مرة اخرى .
بعد حوالي نصف ساعة قالت لي الميه بردت كفاية كده .
شيلت الطبق و ابتديت انشف لها رجليها .
رفعت صوابعها لحد شفايفي علشان انفخ ما بينهم ,
قالت لي لو قدرت ترضيني انا حاعينك كبير حراس رجليا , و ضحكت .
و بدات مرحلة الكريم ,
في البداية قالت لي ادلك رجليها بالكريم في اتجاهات محددة علشان الريلكسيشن لاعصاب صوابعها و وش رجليها حتي لا تنفر العروق او تبرز فتشوه جمالهما .
بقيت باحط لحسة لحسة من الكريم علشان الجلد يتشربها بالكامل و بعدين احط تاني و هكذا لمدة ساعة تقريبا .
وهي بتشجعني او بتعرفني اتعامل ازاى , مرة بضحك و مرة بجد ,
و جاء دور المونيكير , فركعت كالكلب استعدادا لعملية الطلاء ,
في هذة اللحظة وصلت بوكا , جاءت علينا و ابتسمت للمشهد
جلست علي كرسيها المفضل , فلم يكن مكان لقدميها الا علي ضهرى .
وضعت رجليها علي ضهرى و خلعت جزمتها فاستقرت فردة علي الارض و الثانية علي قفايا ,
انهمكوا مع بعض في حواديت فانهمكت انا في اتمام عملي و طلاء اظافر توكا .
خلصت الرجل الاولي اول وش , فرفعتها علي راسي و مدت لي الثانية .
بعد ما خلصتها اخذت الاثنين علي ايدى و نفخت فيهم علشان انشف المونيكير استعدادا للوش الثاني .
سحبتهم و فردتهم علي راسي شوية ,
كانت رجليها بتتزحلق من علي راسي فكانت بالحقها بخدى و تتعمد هي توصيلها لشفايفي للحسهم و تقبيلهم .
لمحت بوكا ما يحدث و قالت و هي بتخبط برجليها علي ضهرى و قفايا :
انت في نعمة , خلي بالك منها , كتير يتمنوا يكونوا مكانك , لكن احنا واثقين فيك و شايلين لك جميلك معانا و وقفت جنبنا .
رديت و صوابع توكا في فمي : ده اكبر شرف نلته في حياتي , حاعمل كل جهدى للحفاظ عليه طول عمرى .
خلصت الوش التاني و رجعت رجلين توكا علي راسي مع استمرار رجلين بوكا علي ضهرى .
توكا قالت لأختها انا عينته الخدام الخاص لرجليا , بعد كده هو المسئول عنهم .
ردت بوكا : ابسط يا عم نلت الرضا و الشرف السامي .
ضحكوا الاثنين و ضحكت معاهم و انهمكوا في الفيلم و نسيوني تحت رجليهم حوالي ساعة كمان .
فجاءة خبطت بوكا علي ضهرى و قالت : هو ما في عشاء ولا ايه ؟
فقلت لها : حالا .
ضحكت توكا و قالت : حالا ازاى انا مش حاشيل رجليا , انا مبسوطة كده , انا مرتاحة كده .
و ضحكنا كلنا و رفعوا رجليهم و قمت من قعدتي و ابتديت الم العدة و اوضب المكان .
اخدت جزمة بوكا لحجرتها و جبت لها الشبشب و لبستوه لها و هممت بالعودة للمطبخ لتجهيز العشاء .
لحقتني بوكا بالقول : استني , و ابتدت تقلع لبسها لحد مابقت بالاندر وير ,
و قالت هات لي القميص من جوة .
اخدت هدومها و علقتها في مكانها و جبت لها القميص و دخلت علي المطبخ اجهز العشاء