anhur
08-08-2017, 07:14 PM
للمشرفين ....انا عارف انكوا زهقتوا مني بس ممكن المرادي كمان تزودوا الجزء ده على الاجزاء اللى قبل كده معلش اخر مره ..اصل انا كل ما احاول اعدل يقولى التعديل مسموح بس فى اول دقيقه فمبلحقش
اه صحيح نسيت اكلمكوا عن طارق ....معلش انتوا لازم تعزروني انا بعد السنين دي كلها اللى كنت بحكي للناس عنه حسيت ان كل الناس عارفه مين طارق حبيبي ....طارق طوله 180 سنتي وطوله (برضو) 20 سنتي ....انا مبحبش قله الادب ....لو عاوز اوصف جسمه اوصفه ازاى .... طارق جسمه كان متقسم زي ما يكون فنان نحته فى الصخر ....لو عاوز اشبهه بحاجه مقدرش اشبهه غير بتماثيل الاغريق اللى بنشوفها فى التليفزيون والمتاحف ....كنت كل ما اشوف جسمه ابقي بتقطع من جوه ..نصي عاوز يقف ويسقف للتحفه الفنيه دي ..وده نصي اللى بيحب الجمال .....والنص التاني عاوز ينط عليه ويبوس فى كل عضله مرتين (وعضله معينه عشر مرات ;) ) بس لما شوفته اول مره مش كل ده اللى شدني ليه ...اللى شدني ليه اني من ساعت ما شوفته فى اول يوم ولحد ما دحلنا نمنا وانا كل ما احط عيني فى عينه احس انه بيحضني بعينه ....عيني كانت بترتاح اوي وهي بصاله خصوصا اني فى اول يوم ده كانت اعصابي متبهدله ...اول يوم بعيد عن ماما وقدامي ناس غريبه معرفش حد فيهم ...معرفش لو مكنتش لقيت طارق كنت عملت ايه فى نفسي اول يوم ده.
المهم نرجع لقصتنا تاني ..... بعد ما طارق مشي من القوضه سمعته بيخش الحمام وبسرعه قولت الحظ مش حيخدمني كذا مره ورا بعض نضفت نفسي بمنديل وقفلت الفيلم ولبست هدومي وقعدت مستني على السرير ....ممكن حد فيكوا يسالني ...بس يا يوسف يعني انت كنت متوقع ايه لما انت قاعد فى القوضه على البحري كده بتتفرج على افلام .... الموضوع ده كان الصبح بدري وكلهم راحوا الكليه وانا غيبت اليوم ده .....ومتشككش فى القصه بعد كده تاني لو سمحت ......المهم انا وهو بس اللى كنا فى البيت فى وقتها وهو قعد فتره فى الحمام .....ولما لقيته طول عضيت على شفايفي لاني فهمت هو بيعمل ايه ...قمت من مكاني واتحركت ناحيه الحمام وانا بتقصع على الرغم ان محدش شايفني اساسا وقلتله بانعم صوت عندي ....طارق عاوزني اساعدك ....مردش عليا ...قلتله يبني انت طولت قوي وانا اللى عملت فيك كده ...سيبني اريحك ....دانا حتي عطشان اوي ومشربتش حاجه من الصبح .....انا مكنتش عارف انا ازاى بقول قله الادب دي ...انا عمري ما قولت اي حاجه من دي ولو حتي فى سري ....وبدات اشك ان كتر اللبن اللى ببلعه ده ممكن يكون بياثر على دماغي ....بس الشخصيه دي اللى طلعت من جوايا بسببه ...البنت قليله الادب دي اللى مخليا الفحل ده بيتنطط زي الملبوس كده انا عمري فى حياتي ما فيه حاجه كانت مديالي النشوه دي غيرها ومكنتش مستعد اقتلها وارجع يوسف اللى مكسوف على طول ومبيعرفش يقول اللى في باله ....المهم وبعد ما خلصت اخر جمله دي ولسه بفكر فى حاجه قليله الادب تانيه اقولهاله لقيت الباب فجاه اتفتح وطارق خارج عليا زبه قدامه زي الوتد وبيبص عليا زي الكلب السعران ...انا شوفته من هنا وجريت وانا بضحك زي البنات وهو بيجري ورايا ووشه محمر ...وانا عمالى اقول يلهوي يلهوي لاني عارف انه لما يقفشني حيموتني وفى نفس الوقت عاوزه يقفشني بعدين فكرت بسرعه وجات على بالي فكره مكانتش تيجي على بال يوسف ابدا .....طلعت اجري على قوضه كريم اللى طارق اتخانق معاه اول يوم على موضوع الغدا وروحت نطيت على سرير كريم وبصيت لطارق وقولتله ...عاوز تنيكني ....تعالي نيكني هنا ...قطعلي هدومي ونكني زي اللبوه على السرير ده ...مش هو ده الواد اللى اتخانق معاك ....تعالي قطعني كاني هو ..متسبنيش غير وانا بصرخ باسمك وبغرق السرير بلبني ولبنك مع بعض ....الكلام ده انا كنت بترعش وانا بقوله ..كنت عارف اني ممكن يحصلي حاجه هنا على السرير ده لان طارق كان وشه كله احمر وبيترعش زي ما يكون حيتحول لذئب ويفترسني على السرير .....نط عليا طارق وكتفني على السرير ....وانا عمالى اتاوه واعمل فيها نفسي بقاومه ...فى الحاله اللى هو فيها دي حيحصل ايه زياده يعني عن اللى هو فيه ....لقيته قام مقطع هدومي من على جسمي زي ما يكون بيقطع ورق ...انسان الكهف ده كنت قدامه معنديش اي سلاح ادافع بيه عن نفسي ......ومنظره وهو فوقيا وكل حته ابص فيها الاقي جزء من جسمه ..كان مغطي المكان كله او هو كان باين فى عنيا كده....وانا بعض على شفايفي وبترعش زي الفار اللى اتمسك فى المصيده وبعد ما بص على جسمي شويه وهو بيتنفس بصعوبه فجاه وطي عليا وبدا يبوس فى بطني ووسطي وبعدين طلع على حلماتي وبدا يمص فيهم ...حلماتي كانت حساسه اوي ...حاولت احذره قلتله لا يا طارق مش قوي كده انا حجيبهم وهو مش سامعني بعدين قام طلع لفوق وشبك شفايفي فى شفايفه وبدا لاول مره يبوسني هو مش انا اللى ببوسه ..كنت دايما وراه بخطوه ..حتي وهو بايسنيي مكنتش قادر اعمل اي حاجه انا هو اللى كان بيعصر فى شفايفي لحد ما حسيت انهم حيتقطعوا بين شفايفه ...حتي عضلات شفايفه هزمتني .....وبايديه بدا يقرص فى حلماتي ...وبعد كل ده ومن كتر ما كان بيشيلني ويهبدني ولمساته ليا لقيتني بصوت وبجيبهم تحتيه ....بس هو موقفش حتي بعد ما جيبتهم كان لسه بيحسس على بطني وعلى وراكي وعلى حلماتي وانا بعد ما بجيبهم كل حته فى جسمي بتبقي حساسه قوي ومش قادر اسيب حد يلمسها وعمالي اقوله لا يا طارق ارجوك سيبني انزل من الرعشه بس وهو مش راضي وعمالى يلمسني وانا بطلع اصوات عمري ما عرفت اني اقدر اطلعها وبعيط وبضحك فى نفس الوقت وجسمي مفيش عضله فيه عاوزه تستجيب لاوامري ....وفجاه لقيته حشر قضيبه فى زوري ...بعد كل التدريب اللى انا اتدربت بيه بالخياره مكنش برضو فيه حاجه تحضرني لقضيبه ....قضيبه كان زي حته لحمه ملفوفه حوالين العضم بتتعصر وتنزل ميتها كل ما اضغط عليها وميتها دي بتخلي دخولها وخروجها اسهل في بقي ....وبعد ما فضل يغتصب زوري ربع ساعه قام مطلع زبه من بقي وقالي افتح بقك ففتحته لقيته بيقولي انا مش حلمسه تاني لو عاوز لبنك تعالي خده ...ازاى ...بزبه الطويل ده وبضانه الكبيره قوي دي المفروض يبقي زبه ده بيتحكم فيه ..مفروض ميقدرش يسيبه وهو قريب قوي كده من انه يجيبهم هو ازاى قوي اوي كده ..وانا ازاى ضعيف قوي كده ده هو اللى حيجيبهم وانا مش قادر استحمل اعيش من غير لبنه اكتر من كده ولقيتني وانا بعيط وبصوت ودموعي غرقت الملايه تحتي بفرك في قضيبه اللى سيحلي دماغي من جوه وانا بقي مفتوح ولساني بره وموجه زبه ناحيه بقي وفجاه بدا يجيبهم ....بعد كل كلامي معاه ده انا كنت متوقع انه يجيب بحر ...بس مهما كنت اتوقع مكنتش اتوقع الكميه دي .....ومن غير ما يلمسني خالص كنت قاعد بتلوي على السرير كان مربوط فى السرير ولقيته قام مد ايده وعصر حلماتي الاتنين مره واحده .....الدنيا كانت بتتهز كلها زي ما يكن فيه زلزال ...وكان فيه مطره ناعمه اوي ولونها ابيض وطعمها اطعم من العسل نازله على لساني ووشي وجسمي .....انا مجيبتهمش ...اللى حصلي ده كان اقرب لانه نوبه صرع من اني جيبتهم ...كل عضمه فى جسمي كانت بتترعش تحتيه وهو بيجيبهم عليا ..انا فضلت اشرب واشرب واللبن مبيخلصش لحد ما فجاه الدنيا ضلمت
صحيت لقيت الوقت بقي بالليل ....التكيييف كان شغال بس جسمي كله انا مش حاسس بيه ...عنيا بس كانت بتتحرك ...وبعد خمس دقايق وانا بقي حتي مبيتحركش شويه بشويه بقيت اقدر احرك راسي وبعد يمكن عشر دقايق قدرت اقعد لقيت نفسي فى القوضه لوحدي والدنيا بره ضلمه ....طارق سابني ليه .....هو فين ....وقومت وبدات ادور على هدومي وانا مش قادر ادوس على رجليا وبالعافيه وصلت للنور وفتحته ولقيت هدوم ولبستها وطلعت برا القوضه ....ملقيتش حد خالص بس نور القوضه اللى كنا بنحب بعض فيها كان شغال ...بصيت على نفسي انا لابس واحد من التيشرتات الكات بتاعتي وشورت ....بس الصراحه رجلي متستحملش ارجع للقوضه تاني وكنت خايف اخبط يقولولى طارق خد حاجته ومشي ومكنتش مستعد ارجع اتاكد من الدولاب كان ممكن اعمل فى نفسي حاجه ....خبطت على الباب فلقيت صوت خبط جوه كان حد حيقوم وفجاه سمعت صوت طارق بيقول خليك قاعد حفتح انا ...وواحد بيقوله متسيبه يخش ...متخش يا يوسف ....بس طارق جري على الباب وفتحلي وبص على هدومي وقالي انت ايه اللى مطلعك كده ..انا اتخضيت من السؤال ...من وسط كل الاحتمالات اللى انا فكرت فيها ده مكنش واحد منهم ...هو يقصد ايه ؟ ...قلتله دي هدومي وانت مكنتش ...ملحقتش اكمل ...قالى خش القوضه تاني وافتح الدولاب حتلاقي التيشرت اللى اديتهولك قبل كده البسه والبس بنطلون الخروج بتاعك حتي وتعالى بدل مانت ماشي رجلك عريانه كده .....عاوز اقولكوا انا مرجعتش القوضه مشي انا رجعت تنطيط .....مفيش حاجه ممكن تحصل احسن من كده ....النهارده الاتنين وهو بيغير عليا من صحابه الولاد .....طلعت اجري عشان البس لبس الخروج بتاعي وعلى الرغم اني كان ممكن اكمل لبس الخروج كله عادي لبست تيشيرت حبيبي عشان بس يحس اني بمشي على كلامه بالحرف وطلعت اجري بتنطط تاني لحد القوضه ....قعدوا يتكلموا شويه فى حاجات ملهاشش لازمه انا مسمعتهاش اصلا لاني كنت بلعب لعبه مع طارق اسمها ..هو انا اقدر اوريله كام حته من لحمي من غير ما صحاب طارق يعرفوا ...وكنت كسبان ومكتسح كل اللاعبين التانيين اللى هما مفيش اصلا لاعبين تانيين ولو كان قعد كمان عشر دقايق كنت لقيت حل عشيت اوريله فتحت طيزي ....المهم طلعنا بره القوضه فى الاخر ولقيته بيزقني على القوضه ..قولت بس حيهز البيت وحيهد السرير عليا النهارده وبعد ما دخلنا القوضه قالي بص ....انا عاوزك تفهم ان اللى حصل النهارده ده مغيرش حاجه ...انا لسه راجع لابويا اقوله جوزني بنت عمي ..بس لحد ما الاسبوع ده يخلص انت حتبقي بتاعي .....يعني وقت ما اقولك اقلع هدومك حتي لو كنا فى الشارع تقلع انت فاهم ...بصيتله وقولتله حاضر ...قالى وبعد الاسبوع ده ما يخلص ما فيش من ده تاني انت سامع ...قلتله حاضر ..قالي روح نام على سريرك قلتله بس انا عاوز انام معاك على نفس السرير قالي لا بعد اللى انت لسه عامله دلوقت وانت عمالى تكشفلي حتت من جسمك قدامهم فكرك حسيبك تقربلى بقيت اليوم ....قلتله مش لازم تقربلي او اقربلك بس سيبني انام جنبك ........قام قالي اشمعني يعني انا قلتلك مش حنيكك تاني النهارده ....مستحملتش قومت انفجرت فيه قلتله ...اولا انا محبش حد يشتمني ..طول ماحنا مش فى السرير ملكش اي حق تقولي انيكك ....ثانيا انت مش بتقول الاسبوع ده بس انت كمان مش عاوزني انام جنبك بس باقي الاسبوع ؟ ....لو في وقت تاني كان ممكن اعيط كمان بس الصراحه انا رجلي لسه مكنتش شايلاني من ساعه ما خلاني اجيبهم من لبنه بس وهو بيلمس وشي ...وكمان افتكرت خطتي وده خلاني امسك اعصابي ...بصلي شويه وبعدين قالي خلاص معلش انا اسف ومش حشتمك تانى انا بس مكنتش اعرف امتي اشتمك وامتي لا ..قلتله وانا بنط على سريره تحت الغطا اديك عرفت ...وبعدين شاورتله على السرير قالى انا حنام من برا قلتله لا انا اللى حنام من برا لانك بتحب تنام على جنبك الشمال وانا عاوز انام فى حضنك ....وبصيت على وشه وانا متاكد اني شوفته بيحاول انه ميبتسمش ونام من جوه فعلا والمرادي من الاول نام على جنبه الشمال وانا فى وشه .......وانا على السرير كنت خلاص بتنطط من الفرحه ...لان كل حاجه ماشيه تبع الخطه بالظبط ...زي ما قلتلكوا انا موقعتش فى حب "ذكاء " طارق وفيه شويه حاجات قالها فى النص خليتني متاكد ان جواه فى صراع كبير وان مع شويه حنان واستسلام ومحن من ناحيتي ممكن ارجح الكفه اللى انا عاوزها ...زي مثلا انه قالي الاسبوع ده بس ...ازاى يعني على اساس انه بعد ما يرجع حكون انا رجعت مستقيم تانى ..ده حتي مقالش حغير القوضه مش اغير الشقه .....ثانيا لما انا بالنسباله حاجه حيركبها ويسيبها ليه مكانش عاوزهم يشوفوني وانا لابس الشورت ...كان خايف لا يتريقوا عليا ؟ ....كان قالي حيتريقوا عليك مش امرني اني اغير هدومي كان كلامه يمشي عليا ....الخطوه الجايه اني اعرفه اني مش محتاج ....ك.....عضو تناسلي انثوي .....عشان اقدر اشبع زبه الكبير ...بس ده محتاج ترتيب ..البتاع ده لو دخل وانا مش مستعد حيفلقني نصين ....بس لسه الايام قدامي كتير
وبكدا يكون خلص الجزء التالت ....الجزء الرابع بجد بقي كمان كام يوم انا قعدت النهارده كله اكتب وجسمي خلاص استوي
اه صحيح نسيت اكلمكوا عن طارق ....معلش انتوا لازم تعزروني انا بعد السنين دي كلها اللى كنت بحكي للناس عنه حسيت ان كل الناس عارفه مين طارق حبيبي ....طارق طوله 180 سنتي وطوله (برضو) 20 سنتي ....انا مبحبش قله الادب ....لو عاوز اوصف جسمه اوصفه ازاى .... طارق جسمه كان متقسم زي ما يكون فنان نحته فى الصخر ....لو عاوز اشبهه بحاجه مقدرش اشبهه غير بتماثيل الاغريق اللى بنشوفها فى التليفزيون والمتاحف ....كنت كل ما اشوف جسمه ابقي بتقطع من جوه ..نصي عاوز يقف ويسقف للتحفه الفنيه دي ..وده نصي اللى بيحب الجمال .....والنص التاني عاوز ينط عليه ويبوس فى كل عضله مرتين (وعضله معينه عشر مرات ;) ) بس لما شوفته اول مره مش كل ده اللى شدني ليه ...اللى شدني ليه اني من ساعت ما شوفته فى اول يوم ولحد ما دحلنا نمنا وانا كل ما احط عيني فى عينه احس انه بيحضني بعينه ....عيني كانت بترتاح اوي وهي بصاله خصوصا اني فى اول يوم ده كانت اعصابي متبهدله ...اول يوم بعيد عن ماما وقدامي ناس غريبه معرفش حد فيهم ...معرفش لو مكنتش لقيت طارق كنت عملت ايه فى نفسي اول يوم ده.
المهم نرجع لقصتنا تاني ..... بعد ما طارق مشي من القوضه سمعته بيخش الحمام وبسرعه قولت الحظ مش حيخدمني كذا مره ورا بعض نضفت نفسي بمنديل وقفلت الفيلم ولبست هدومي وقعدت مستني على السرير ....ممكن حد فيكوا يسالني ...بس يا يوسف يعني انت كنت متوقع ايه لما انت قاعد فى القوضه على البحري كده بتتفرج على افلام .... الموضوع ده كان الصبح بدري وكلهم راحوا الكليه وانا غيبت اليوم ده .....ومتشككش فى القصه بعد كده تاني لو سمحت ......المهم انا وهو بس اللى كنا فى البيت فى وقتها وهو قعد فتره فى الحمام .....ولما لقيته طول عضيت على شفايفي لاني فهمت هو بيعمل ايه ...قمت من مكاني واتحركت ناحيه الحمام وانا بتقصع على الرغم ان محدش شايفني اساسا وقلتله بانعم صوت عندي ....طارق عاوزني اساعدك ....مردش عليا ...قلتله يبني انت طولت قوي وانا اللى عملت فيك كده ...سيبني اريحك ....دانا حتي عطشان اوي ومشربتش حاجه من الصبح .....انا مكنتش عارف انا ازاى بقول قله الادب دي ...انا عمري ما قولت اي حاجه من دي ولو حتي فى سري ....وبدات اشك ان كتر اللبن اللى ببلعه ده ممكن يكون بياثر على دماغي ....بس الشخصيه دي اللى طلعت من جوايا بسببه ...البنت قليله الادب دي اللى مخليا الفحل ده بيتنطط زي الملبوس كده انا عمري فى حياتي ما فيه حاجه كانت مديالي النشوه دي غيرها ومكنتش مستعد اقتلها وارجع يوسف اللى مكسوف على طول ومبيعرفش يقول اللى في باله ....المهم وبعد ما خلصت اخر جمله دي ولسه بفكر فى حاجه قليله الادب تانيه اقولهاله لقيت الباب فجاه اتفتح وطارق خارج عليا زبه قدامه زي الوتد وبيبص عليا زي الكلب السعران ...انا شوفته من هنا وجريت وانا بضحك زي البنات وهو بيجري ورايا ووشه محمر ...وانا عمالى اقول يلهوي يلهوي لاني عارف انه لما يقفشني حيموتني وفى نفس الوقت عاوزه يقفشني بعدين فكرت بسرعه وجات على بالي فكره مكانتش تيجي على بال يوسف ابدا .....طلعت اجري على قوضه كريم اللى طارق اتخانق معاه اول يوم على موضوع الغدا وروحت نطيت على سرير كريم وبصيت لطارق وقولتله ...عاوز تنيكني ....تعالي نيكني هنا ...قطعلي هدومي ونكني زي اللبوه على السرير ده ...مش هو ده الواد اللى اتخانق معاك ....تعالي قطعني كاني هو ..متسبنيش غير وانا بصرخ باسمك وبغرق السرير بلبني ولبنك مع بعض ....الكلام ده انا كنت بترعش وانا بقوله ..كنت عارف اني ممكن يحصلي حاجه هنا على السرير ده لان طارق كان وشه كله احمر وبيترعش زي ما يكون حيتحول لذئب ويفترسني على السرير .....نط عليا طارق وكتفني على السرير ....وانا عمالى اتاوه واعمل فيها نفسي بقاومه ...فى الحاله اللى هو فيها دي حيحصل ايه زياده يعني عن اللى هو فيه ....لقيته قام مقطع هدومي من على جسمي زي ما يكون بيقطع ورق ...انسان الكهف ده كنت قدامه معنديش اي سلاح ادافع بيه عن نفسي ......ومنظره وهو فوقيا وكل حته ابص فيها الاقي جزء من جسمه ..كان مغطي المكان كله او هو كان باين فى عنيا كده....وانا بعض على شفايفي وبترعش زي الفار اللى اتمسك فى المصيده وبعد ما بص على جسمي شويه وهو بيتنفس بصعوبه فجاه وطي عليا وبدا يبوس فى بطني ووسطي وبعدين طلع على حلماتي وبدا يمص فيهم ...حلماتي كانت حساسه اوي ...حاولت احذره قلتله لا يا طارق مش قوي كده انا حجيبهم وهو مش سامعني بعدين قام طلع لفوق وشبك شفايفي فى شفايفه وبدا لاول مره يبوسني هو مش انا اللى ببوسه ..كنت دايما وراه بخطوه ..حتي وهو بايسنيي مكنتش قادر اعمل اي حاجه انا هو اللى كان بيعصر فى شفايفي لحد ما حسيت انهم حيتقطعوا بين شفايفه ...حتي عضلات شفايفه هزمتني .....وبايديه بدا يقرص فى حلماتي ...وبعد كل ده ومن كتر ما كان بيشيلني ويهبدني ولمساته ليا لقيتني بصوت وبجيبهم تحتيه ....بس هو موقفش حتي بعد ما جيبتهم كان لسه بيحسس على بطني وعلى وراكي وعلى حلماتي وانا بعد ما بجيبهم كل حته فى جسمي بتبقي حساسه قوي ومش قادر اسيب حد يلمسها وعمالي اقوله لا يا طارق ارجوك سيبني انزل من الرعشه بس وهو مش راضي وعمالى يلمسني وانا بطلع اصوات عمري ما عرفت اني اقدر اطلعها وبعيط وبضحك فى نفس الوقت وجسمي مفيش عضله فيه عاوزه تستجيب لاوامري ....وفجاه لقيته حشر قضيبه فى زوري ...بعد كل التدريب اللى انا اتدربت بيه بالخياره مكنش برضو فيه حاجه تحضرني لقضيبه ....قضيبه كان زي حته لحمه ملفوفه حوالين العضم بتتعصر وتنزل ميتها كل ما اضغط عليها وميتها دي بتخلي دخولها وخروجها اسهل في بقي ....وبعد ما فضل يغتصب زوري ربع ساعه قام مطلع زبه من بقي وقالي افتح بقك ففتحته لقيته بيقولي انا مش حلمسه تاني لو عاوز لبنك تعالي خده ...ازاى ...بزبه الطويل ده وبضانه الكبيره قوي دي المفروض يبقي زبه ده بيتحكم فيه ..مفروض ميقدرش يسيبه وهو قريب قوي كده من انه يجيبهم هو ازاى قوي اوي كده ..وانا ازاى ضعيف قوي كده ده هو اللى حيجيبهم وانا مش قادر استحمل اعيش من غير لبنه اكتر من كده ولقيتني وانا بعيط وبصوت ودموعي غرقت الملايه تحتي بفرك في قضيبه اللى سيحلي دماغي من جوه وانا بقي مفتوح ولساني بره وموجه زبه ناحيه بقي وفجاه بدا يجيبهم ....بعد كل كلامي معاه ده انا كنت متوقع انه يجيب بحر ...بس مهما كنت اتوقع مكنتش اتوقع الكميه دي .....ومن غير ما يلمسني خالص كنت قاعد بتلوي على السرير كان مربوط فى السرير ولقيته قام مد ايده وعصر حلماتي الاتنين مره واحده .....الدنيا كانت بتتهز كلها زي ما يكن فيه زلزال ...وكان فيه مطره ناعمه اوي ولونها ابيض وطعمها اطعم من العسل نازله على لساني ووشي وجسمي .....انا مجيبتهمش ...اللى حصلي ده كان اقرب لانه نوبه صرع من اني جيبتهم ...كل عضمه فى جسمي كانت بتترعش تحتيه وهو بيجيبهم عليا ..انا فضلت اشرب واشرب واللبن مبيخلصش لحد ما فجاه الدنيا ضلمت
صحيت لقيت الوقت بقي بالليل ....التكيييف كان شغال بس جسمي كله انا مش حاسس بيه ...عنيا بس كانت بتتحرك ...وبعد خمس دقايق وانا بقي حتي مبيتحركش شويه بشويه بقيت اقدر احرك راسي وبعد يمكن عشر دقايق قدرت اقعد لقيت نفسي فى القوضه لوحدي والدنيا بره ضلمه ....طارق سابني ليه .....هو فين ....وقومت وبدات ادور على هدومي وانا مش قادر ادوس على رجليا وبالعافيه وصلت للنور وفتحته ولقيت هدوم ولبستها وطلعت برا القوضه ....ملقيتش حد خالص بس نور القوضه اللى كنا بنحب بعض فيها كان شغال ...بصيت على نفسي انا لابس واحد من التيشرتات الكات بتاعتي وشورت ....بس الصراحه رجلي متستحملش ارجع للقوضه تاني وكنت خايف اخبط يقولولى طارق خد حاجته ومشي ومكنتش مستعد ارجع اتاكد من الدولاب كان ممكن اعمل فى نفسي حاجه ....خبطت على الباب فلقيت صوت خبط جوه كان حد حيقوم وفجاه سمعت صوت طارق بيقول خليك قاعد حفتح انا ...وواحد بيقوله متسيبه يخش ...متخش يا يوسف ....بس طارق جري على الباب وفتحلي وبص على هدومي وقالي انت ايه اللى مطلعك كده ..انا اتخضيت من السؤال ...من وسط كل الاحتمالات اللى انا فكرت فيها ده مكنش واحد منهم ...هو يقصد ايه ؟ ...قلتله دي هدومي وانت مكنتش ...ملحقتش اكمل ...قالى خش القوضه تاني وافتح الدولاب حتلاقي التيشرت اللى اديتهولك قبل كده البسه والبس بنطلون الخروج بتاعك حتي وتعالى بدل مانت ماشي رجلك عريانه كده .....عاوز اقولكوا انا مرجعتش القوضه مشي انا رجعت تنطيط .....مفيش حاجه ممكن تحصل احسن من كده ....النهارده الاتنين وهو بيغير عليا من صحابه الولاد .....طلعت اجري عشان البس لبس الخروج بتاعي وعلى الرغم اني كان ممكن اكمل لبس الخروج كله عادي لبست تيشيرت حبيبي عشان بس يحس اني بمشي على كلامه بالحرف وطلعت اجري بتنطط تاني لحد القوضه ....قعدوا يتكلموا شويه فى حاجات ملهاشش لازمه انا مسمعتهاش اصلا لاني كنت بلعب لعبه مع طارق اسمها ..هو انا اقدر اوريله كام حته من لحمي من غير ما صحاب طارق يعرفوا ...وكنت كسبان ومكتسح كل اللاعبين التانيين اللى هما مفيش اصلا لاعبين تانيين ولو كان قعد كمان عشر دقايق كنت لقيت حل عشيت اوريله فتحت طيزي ....المهم طلعنا بره القوضه فى الاخر ولقيته بيزقني على القوضه ..قولت بس حيهز البيت وحيهد السرير عليا النهارده وبعد ما دخلنا القوضه قالي بص ....انا عاوزك تفهم ان اللى حصل النهارده ده مغيرش حاجه ...انا لسه راجع لابويا اقوله جوزني بنت عمي ..بس لحد ما الاسبوع ده يخلص انت حتبقي بتاعي .....يعني وقت ما اقولك اقلع هدومك حتي لو كنا فى الشارع تقلع انت فاهم ...بصيتله وقولتله حاضر ...قالى وبعد الاسبوع ده ما يخلص ما فيش من ده تاني انت سامع ...قلتله حاضر ..قالي روح نام على سريرك قلتله بس انا عاوز انام معاك على نفس السرير قالي لا بعد اللى انت لسه عامله دلوقت وانت عمالى تكشفلي حتت من جسمك قدامهم فكرك حسيبك تقربلى بقيت اليوم ....قلتله مش لازم تقربلي او اقربلك بس سيبني انام جنبك ........قام قالي اشمعني يعني انا قلتلك مش حنيكك تاني النهارده ....مستحملتش قومت انفجرت فيه قلتله ...اولا انا محبش حد يشتمني ..طول ماحنا مش فى السرير ملكش اي حق تقولي انيكك ....ثانيا انت مش بتقول الاسبوع ده بس انت كمان مش عاوزني انام جنبك بس باقي الاسبوع ؟ ....لو في وقت تاني كان ممكن اعيط كمان بس الصراحه انا رجلي لسه مكنتش شايلاني من ساعه ما خلاني اجيبهم من لبنه بس وهو بيلمس وشي ...وكمان افتكرت خطتي وده خلاني امسك اعصابي ...بصلي شويه وبعدين قالي خلاص معلش انا اسف ومش حشتمك تانى انا بس مكنتش اعرف امتي اشتمك وامتي لا ..قلتله وانا بنط على سريره تحت الغطا اديك عرفت ...وبعدين شاورتله على السرير قالى انا حنام من برا قلتله لا انا اللى حنام من برا لانك بتحب تنام على جنبك الشمال وانا عاوز انام فى حضنك ....وبصيت على وشه وانا متاكد اني شوفته بيحاول انه ميبتسمش ونام من جوه فعلا والمرادي من الاول نام على جنبه الشمال وانا فى وشه .......وانا على السرير كنت خلاص بتنطط من الفرحه ...لان كل حاجه ماشيه تبع الخطه بالظبط ...زي ما قلتلكوا انا موقعتش فى حب "ذكاء " طارق وفيه شويه حاجات قالها فى النص خليتني متاكد ان جواه فى صراع كبير وان مع شويه حنان واستسلام ومحن من ناحيتي ممكن ارجح الكفه اللى انا عاوزها ...زي مثلا انه قالي الاسبوع ده بس ...ازاى يعني على اساس انه بعد ما يرجع حكون انا رجعت مستقيم تانى ..ده حتي مقالش حغير القوضه مش اغير الشقه .....ثانيا لما انا بالنسباله حاجه حيركبها ويسيبها ليه مكانش عاوزهم يشوفوني وانا لابس الشورت ...كان خايف لا يتريقوا عليا ؟ ....كان قالي حيتريقوا عليك مش امرني اني اغير هدومي كان كلامه يمشي عليا ....الخطوه الجايه اني اعرفه اني مش محتاج ....ك.....عضو تناسلي انثوي .....عشان اقدر اشبع زبه الكبير ...بس ده محتاج ترتيب ..البتاع ده لو دخل وانا مش مستعد حيفلقني نصين ....بس لسه الايام قدامي كتير
وبكدا يكون خلص الجزء التالت ....الجزء الرابع بجد بقي كمان كام يوم انا قعدت النهارده كله اكتب وجسمي خلاص استوي