dr.khaloda
02-02-2016, 03:16 AM
الجزء السابع:
مر اسبوعين بعد محاولتي الساذجه لتقبيل مدرستي انجيل , قابلتني هي في المدرسه صدفه على السلم الداخلي و حاولت تجنبها كعادتي طوال هذان الاسبوعين الماضيين الا انها اوقفتني هذه المره و فوجئت بها تخبرني انها سامحتني و ستعاود اعطائي الدورس الخصوصيه مره اخرى بشرط ان احافظ على أدبي معها ففرحت جدا و شكرتها كثيرا .
اخذت افكر فيما فعلته انجيل , وهل فعلت ذلك لانها تريد ان يحدث شئ بيني و بينها ام لانها تريد فلوس الدروس الخصوصيه خاصه ان اعداد الطلبه الذي يأخذون عندها قليل جدا.
ولكن مع ثاني حصه في الدروس الخصوصيه بعد عودتي اليها , عرفت الغرض الحقيقي لأنجيل , لما رأيتها تعطيني الدرس بعبايه منزله ضيقه جدا و مفتوحه من الجانب حتى منتصف فخذها.
يومها قررت ان احاول مره اخرى و لكن بذكاء , و فعلت مثل المره الاولى و رجعت بعد ان نزل كل الطلبه و اخبرتها انني اريد شرح مره اخرى , وقلت لو رفضت فأنني قد فهمتها خطأ و لو وافقت فلن احاول ان افعل معها شيئا حتى تحاول هي اولا حتى لا تتهمني و تسبب لي فضيحه.
كانت المفاجأه ان انجيل ضحكت و وافقت فعلا ان تدخلني البيت و تشرح لي الدرس مره اخرى , ولاحظت انها تلعب في ازرار فتحه صدر العبايه و فتحت زرارين منهم و ظهر الشق بين ثدييها واضحا , وهنا اصبحت متأكد مما تريده انجيل فعلا .
و دون شرح كثير , تطورت الامور بسرعه يومها و اصبحنا خلال ربع ساعه انا وهي في السرير عراه تماما , وادركت بسهوله ان انجيل خام تماما و لم يسبق لها اي تجارب جنسيه و كانت مثل العجينه بين اصابعي افعل بها ما اريد.
وفعلنا كل شئ و جعلتها تمص زبري وتلحسه و مصصت لها حلماتها و كل جسمها , وتبادلنا القبلات الحاره كثيرا جدا , و لكن عند وقوف زبري عند كثها ترددت كثيرا فلقد علمت انها عذراء تماما و كانت في حاله من الهيجان تجعلها توافق حتى على ان افض بكارتها و لكنني كنت على درجه من التحكم لأفهم ما قد اتسبب به من مشاكل لنفسي لو فعلت هذا , لهذا قررت ان افعل شئ اخر.
و بعد اقناع بسيط , وافقت انجيل ان اجامعها من شرجها فقط و كانت خائفه فقط من ان يكون الامر مؤلما , ولكنني استعملت كريم جيل مرطب و تعاملت بهدوء و صبر حتى اختفت رأس زبري في فتحه شرجها ثم اختفى كله بالداخل.
رغم انها اول مره لأنجيل في الجنس الشرجي , الا انه كان واضحا استمتاعها الشديد به حتى انني اضطررت ان اكتم تأوهاتها في المخده من علوها و كلما اردت ان اخرج زبري كانت ترفض و تطالبني ان استمر في نيكها اكثر , حتى قذفت مرتي الاول داخل طيزها.
كان اكثر ما يسعدني و انا اجامع أنجيل , انني اول رجل يلمس هذا الجسم الجميل و اول رجل يجامعها جنسيا و طبعا اول رجل يدخل في شرجها بزبره.
اكتفينا يومها بما حدثت لان امها كانت اقتربت من الرجوع للبيت , و ودعتني أنجيل بقبلات حاره و اتفقنا ان نتقابل في اليوم التالي مباشره بعد عودتها من المدرسه حيث ستكون امها في السوق.
و فعلا تكرر اللقاء الجميل مره اخرى , ثم تكرر مره اخرى بعدها بيومين فقط , و رغم ان انجيل تكبرني سنا بأكثر من عشر سنوات الا انني كنت اعلمها كتلميذه عندي اعلمها الجنس و كانت هي مطيعه تماما مثلها مثل ام ايمن و لكن ليس لها خبره ام ايمن لذا كانت تنفذ كل ما اطلبه منها بأستمتاع اكثر , و كنت اعشق ان اقذف لبني داخل فمها و علمتها ان تبتلعه كله تماما و كانت في البدايه لا تتقبل طعمه كثيرا و لكنها تعودت سريعا و اصبحت محترفه في كل شئ , و رغم انني كنت اجماعها في شرجها فقط الا انني لم انسى كسها و كنت الحسه لها بقوه و بطريقه تثيرها جدا و تستمتع بها بقوه.
كانت شهوه انجيل اجمل ما فيها , كأنيني اخرجت الشيطان المحبوس داخلها , حتى انه مر اسبوعا دون ان نلتقي لان امها كانت متعبه ولا تخرج من البيت نهائيا , وقتها جعلتني آآتي مساءا و امها في البيت نائمه و تسللت الى حجرتها و اغلقنا الباب جيدا و مارسنا الجنس ساعتين دون ان تشعر امها بشئ.
و هكذا مر هذا العام الدراسي على اجمل ما يكون , و انا ما بين عشيقاتي الاثنتان ام ايمن و انجيل , و قد اخبرت كل منها بخصوص الاخرى و كنت ابحث دائما عن الفرصه التي استطيع ان اجمعهم فيها سويا , حتى اتت هذه الفرصه لما سافرت ام انجيل الى زياره اخيها في الصعيد لعده ايام وخلى الجو تماما لنا.
و بالفعل جمعت ام ايمن و انجيل في سرير واحد اخيرا كما اردت عده مرات , واكنت انجيل مكسوفه قليلا اول مره لكن ام ايمن بخبرتها نجحت في كسر الخجل بينهم و اصبحا اصدقاء جدا رغم الفارق الاجتماعي و الثقافي بينهم , و لكن في السرير كانت لا فروق بينهم و الاثنان يبذلان كل جهدهم في امتاعي.
واخر يوم قبل رجوع ام انجيل , كنت عندها في البيت في جماع شديد و زبري يدعك شرجها دعكا , حتى رن جرس الباب فجأه و انزعجت جدا ولكن انجيل قالت بسرعه:
- اطمن .. انا امي مكلماها من نص ساعه و لسه قدامها تلات ساعات على ما توصل ... تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تسيبك لي لوحده النهارده.
ثم خرجت من حجره النوم لتفتح باب الشقه , و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه :
- هو انا قطعت عليكوا حاجه ..
فضحكت انا و ردت انجيل عليها :
- يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك.
فقالت ام ايمن ضاحكه :
- لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى... الاسبوع ده كان مطنيشني خالص .
فقلت لها :
- ماشى يا شرموطه .. ما انت عارفه ظروف انجيل و سفر امها .. يلا اقلعي هدومك و خشى معانا.
وضحكنا جميعا و خلعت ام ايمن عاريه و دخلنا نحن الثلاثه الحمام معا , و اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت انجيل فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها.
ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت انجيل بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كسها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى و اكثر داخل كسها فكانت تصرخ اكثر و اكثر .
ثم انحنت انجيل جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كس ام ايمن الى كس انجيل ولكن تركت اصبعين يدعكن كس ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما انجيل فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه بأستمتاع كعادتها كلما لحست كسها , و قد مدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز انجيل واخذت تفعصهم مما جعل اهات انجيل تعلو اكثر و اكثر.
وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كسها وقفت جنبى انجيل و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم ادخلت انجيل اصبعين من يديها كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ :
- كسى ... طيزى ...كسى ...نار..نار..طيزى مولعه نار...آآآآةة
وبعد قليل , اخرجت بزبرى من كسها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها انجيل بيديها و انزلق زبرى ببطء داخل شرج ام ايمن التي كانت تتاوه و تقول :
- طيزى ..زبرك بيوجع اوى..اوى
و بدأت اتحرك بسرعه دخولا و خروجا فى شرج ام ايمن التي تحولت اهاتها الى صرخات عاليه , و سألت ام ايمن وهى تتلوى:
- لو وجعك ... اخرجه
فقالت وسط اهاتها:
- ده بيوجع موت ...بس ماتخرجوش ...حرقانه جميل ..سيبه جوه...
ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا و اسرعت انجيل تمسكه بسرعه و تدخله في فمها لتستقبل باقي لبني داخل فمها كما اعتادت , واستمرت تحلب فيه حتى اخرجته نظيفا تماما من فمها و قد ابتلعت لبني الذي خرج في فمها واكملت ايضا بلحس اللبن الذي بدأ يسيل من شرج ام ايمن
كان هذا فعلا اجمل ختام لهذه الحفله الرائعه , التي للأسف لم استطيع ان اكررها حتى نهايه العام الدراسي , نظرا لأنشغالي في المذاكره و ايضا لظروف ام انجيل .
مر اسبوعين بعد محاولتي الساذجه لتقبيل مدرستي انجيل , قابلتني هي في المدرسه صدفه على السلم الداخلي و حاولت تجنبها كعادتي طوال هذان الاسبوعين الماضيين الا انها اوقفتني هذه المره و فوجئت بها تخبرني انها سامحتني و ستعاود اعطائي الدورس الخصوصيه مره اخرى بشرط ان احافظ على أدبي معها ففرحت جدا و شكرتها كثيرا .
اخذت افكر فيما فعلته انجيل , وهل فعلت ذلك لانها تريد ان يحدث شئ بيني و بينها ام لانها تريد فلوس الدروس الخصوصيه خاصه ان اعداد الطلبه الذي يأخذون عندها قليل جدا.
ولكن مع ثاني حصه في الدروس الخصوصيه بعد عودتي اليها , عرفت الغرض الحقيقي لأنجيل , لما رأيتها تعطيني الدرس بعبايه منزله ضيقه جدا و مفتوحه من الجانب حتى منتصف فخذها.
يومها قررت ان احاول مره اخرى و لكن بذكاء , و فعلت مثل المره الاولى و رجعت بعد ان نزل كل الطلبه و اخبرتها انني اريد شرح مره اخرى , وقلت لو رفضت فأنني قد فهمتها خطأ و لو وافقت فلن احاول ان افعل معها شيئا حتى تحاول هي اولا حتى لا تتهمني و تسبب لي فضيحه.
كانت المفاجأه ان انجيل ضحكت و وافقت فعلا ان تدخلني البيت و تشرح لي الدرس مره اخرى , ولاحظت انها تلعب في ازرار فتحه صدر العبايه و فتحت زرارين منهم و ظهر الشق بين ثدييها واضحا , وهنا اصبحت متأكد مما تريده انجيل فعلا .
و دون شرح كثير , تطورت الامور بسرعه يومها و اصبحنا خلال ربع ساعه انا وهي في السرير عراه تماما , وادركت بسهوله ان انجيل خام تماما و لم يسبق لها اي تجارب جنسيه و كانت مثل العجينه بين اصابعي افعل بها ما اريد.
وفعلنا كل شئ و جعلتها تمص زبري وتلحسه و مصصت لها حلماتها و كل جسمها , وتبادلنا القبلات الحاره كثيرا جدا , و لكن عند وقوف زبري عند كثها ترددت كثيرا فلقد علمت انها عذراء تماما و كانت في حاله من الهيجان تجعلها توافق حتى على ان افض بكارتها و لكنني كنت على درجه من التحكم لأفهم ما قد اتسبب به من مشاكل لنفسي لو فعلت هذا , لهذا قررت ان افعل شئ اخر.
و بعد اقناع بسيط , وافقت انجيل ان اجامعها من شرجها فقط و كانت خائفه فقط من ان يكون الامر مؤلما , ولكنني استعملت كريم جيل مرطب و تعاملت بهدوء و صبر حتى اختفت رأس زبري في فتحه شرجها ثم اختفى كله بالداخل.
رغم انها اول مره لأنجيل في الجنس الشرجي , الا انه كان واضحا استمتاعها الشديد به حتى انني اضطررت ان اكتم تأوهاتها في المخده من علوها و كلما اردت ان اخرج زبري كانت ترفض و تطالبني ان استمر في نيكها اكثر , حتى قذفت مرتي الاول داخل طيزها.
كان اكثر ما يسعدني و انا اجامع أنجيل , انني اول رجل يلمس هذا الجسم الجميل و اول رجل يجامعها جنسيا و طبعا اول رجل يدخل في شرجها بزبره.
اكتفينا يومها بما حدثت لان امها كانت اقتربت من الرجوع للبيت , و ودعتني أنجيل بقبلات حاره و اتفقنا ان نتقابل في اليوم التالي مباشره بعد عودتها من المدرسه حيث ستكون امها في السوق.
و فعلا تكرر اللقاء الجميل مره اخرى , ثم تكرر مره اخرى بعدها بيومين فقط , و رغم ان انجيل تكبرني سنا بأكثر من عشر سنوات الا انني كنت اعلمها كتلميذه عندي اعلمها الجنس و كانت هي مطيعه تماما مثلها مثل ام ايمن و لكن ليس لها خبره ام ايمن لذا كانت تنفذ كل ما اطلبه منها بأستمتاع اكثر , و كنت اعشق ان اقذف لبني داخل فمها و علمتها ان تبتلعه كله تماما و كانت في البدايه لا تتقبل طعمه كثيرا و لكنها تعودت سريعا و اصبحت محترفه في كل شئ , و رغم انني كنت اجماعها في شرجها فقط الا انني لم انسى كسها و كنت الحسه لها بقوه و بطريقه تثيرها جدا و تستمتع بها بقوه.
كانت شهوه انجيل اجمل ما فيها , كأنيني اخرجت الشيطان المحبوس داخلها , حتى انه مر اسبوعا دون ان نلتقي لان امها كانت متعبه ولا تخرج من البيت نهائيا , وقتها جعلتني آآتي مساءا و امها في البيت نائمه و تسللت الى حجرتها و اغلقنا الباب جيدا و مارسنا الجنس ساعتين دون ان تشعر امها بشئ.
و هكذا مر هذا العام الدراسي على اجمل ما يكون , و انا ما بين عشيقاتي الاثنتان ام ايمن و انجيل , و قد اخبرت كل منها بخصوص الاخرى و كنت ابحث دائما عن الفرصه التي استطيع ان اجمعهم فيها سويا , حتى اتت هذه الفرصه لما سافرت ام انجيل الى زياره اخيها في الصعيد لعده ايام وخلى الجو تماما لنا.
و بالفعل جمعت ام ايمن و انجيل في سرير واحد اخيرا كما اردت عده مرات , واكنت انجيل مكسوفه قليلا اول مره لكن ام ايمن بخبرتها نجحت في كسر الخجل بينهم و اصبحا اصدقاء جدا رغم الفارق الاجتماعي و الثقافي بينهم , و لكن في السرير كانت لا فروق بينهم و الاثنان يبذلان كل جهدهم في امتاعي.
واخر يوم قبل رجوع ام انجيل , كنت عندها في البيت في جماع شديد و زبري يدعك شرجها دعكا , حتى رن جرس الباب فجأه و انزعجت جدا ولكن انجيل قالت بسرعه:
- اطمن .. انا امي مكلماها من نص ساعه و لسه قدامها تلات ساعات على ما توصل ... تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تسيبك لي لوحده النهارده.
ثم خرجت من حجره النوم لتفتح باب الشقه , و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه :
- هو انا قطعت عليكوا حاجه ..
فضحكت انا و ردت انجيل عليها :
- يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك.
فقالت ام ايمن ضاحكه :
- لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى... الاسبوع ده كان مطنيشني خالص .
فقلت لها :
- ماشى يا شرموطه .. ما انت عارفه ظروف انجيل و سفر امها .. يلا اقلعي هدومك و خشى معانا.
وضحكنا جميعا و خلعت ام ايمن عاريه و دخلنا نحن الثلاثه الحمام معا , و اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت انجيل فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها.
ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت انجيل بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كسها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى و اكثر داخل كسها فكانت تصرخ اكثر و اكثر .
ثم انحنت انجيل جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كس ام ايمن الى كس انجيل ولكن تركت اصبعين يدعكن كس ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما انجيل فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه بأستمتاع كعادتها كلما لحست كسها , و قد مدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز انجيل واخذت تفعصهم مما جعل اهات انجيل تعلو اكثر و اكثر.
وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كسها وقفت جنبى انجيل و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم ادخلت انجيل اصبعين من يديها كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ :
- كسى ... طيزى ...كسى ...نار..نار..طيزى مولعه نار...آآآآةة
وبعد قليل , اخرجت بزبرى من كسها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها انجيل بيديها و انزلق زبرى ببطء داخل شرج ام ايمن التي كانت تتاوه و تقول :
- طيزى ..زبرك بيوجع اوى..اوى
و بدأت اتحرك بسرعه دخولا و خروجا فى شرج ام ايمن التي تحولت اهاتها الى صرخات عاليه , و سألت ام ايمن وهى تتلوى:
- لو وجعك ... اخرجه
فقالت وسط اهاتها:
- ده بيوجع موت ...بس ماتخرجوش ...حرقانه جميل ..سيبه جوه...
ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا و اسرعت انجيل تمسكه بسرعه و تدخله في فمها لتستقبل باقي لبني داخل فمها كما اعتادت , واستمرت تحلب فيه حتى اخرجته نظيفا تماما من فمها و قد ابتلعت لبني الذي خرج في فمها واكملت ايضا بلحس اللبن الذي بدأ يسيل من شرج ام ايمن
كان هذا فعلا اجمل ختام لهذه الحفله الرائعه , التي للأسف لم استطيع ان اكررها حتى نهايه العام الدراسي , نظرا لأنشغالي في المذاكره و ايضا لظروف ام انجيل .