ahmedegyptalex
04-16-2017, 12:25 PM
اول ما قفلت الباب ورا بوكا سمعت صوت توكا بتنده عليا : يا زفت , انت فين ؟
جريت علي اوضتها و انا باقول : تحت امرك يا ستي انا هنا اهو .
كانت غيرت بيجامة النوم و لبست شورت و تي شيرت .
نظرت لي و قالت : متنح كده ليه ؟ انزل يلا ركبني .
اتبلخت لحظة و انا مش فاهم قصدها و بعدين جمعت فرمان بوكا ,
فنزلت علي ايديا و ركبي و قلت لها : اتفضلي يا ستي , علي فين حضرتك .
ركبتني و قالت : البلاكونة . و دبت كعبها في جنبي و قالت : شي يا حمارى .
مشيت بيها و هي علي ضهرى و عمالة تخبط بكعبها في جنابي و تطنطت علي ضهرى .
و احنا في الطريق عدينا جنب المطبخ فشدتني من شعرى و لوت لي رقبتي علشان ادخل المطبخ ,
ساقتني لحد الثلاجة و جابت العصير , ساقتني لحد رف الكوبايات , صبت العصير ,
رجعناه الثلاجة و خبطت بكعبها في جنبي فكملت طريقي للبلاكونة .
فردت رجليها علي ضهرى فاصبح وش رجلها بجوار خدودى و بدات تشرب في العصير ,
عند ناصية السفرة و الانترية زقت وشي بطرف صوباعها علشا ادخل الانترية ,
و ساقتني بصوابع رجليها في خدى لحد الترابيزة , جابت مجلة و ساقتني تاني للبلاكونة .
ظبطني علي حائط البلاكونة و عدلت قعدتها , بعد ما كانت راكباني حمار بقيت كرسي .
سندت ضهرها علي الحيطة و حطت رجل علي رجل و ابتدت تشرب العصير و تقراء المجلة و انا تحتها كرسي ثابت خايف اتنفس .
ساعة تقريبا لحد ما خلصت المجلة و قالت : وديني الاوضة اجيب الوكمان .
رجعت تاني حمار بتسوقني برجليها الي علي خدودى لحد الاوضة و رجعنا للبلاكونة تاني .
بعد شوية قالت لي : عايزة الموبايل . و قامت و هي بتكمل كلامها روح هاته و تعالي .
جريت علي الاوضة جبت لها الموبايل و رجعت . نزلت علي ركبي تاني علشان تكمل قعدتها .
داست علي راسي بشبشبها لحد ما وشي لزق في الارض تحت رجليها و فضلت علي الوضع ده شوية .
ابتدت تكلم صاحبتها في الموبايل و تبدل رجليها علي راسي او ضهرى و بعدين تعبت من الوقفة فرفعت ذقني برجلها علشان ارجع كرسي مرة تانية و قعدت علي ضهرى تكمل كلامها .
كانت بتتفق مع صحبتها علي عيد ميلادها الاسبوع الجاى و خايفة بوكا ماتوافق علي حفلة و الحادثة لم يمر عليها الا شوية شهور قليلة .
الساعة تقريبا بقت 9 لما قالت لي وديني الاوضة .
ركبتني و رجعت بيها لحجرتها , ساقتني لحد مكتبها , قعدت علي كرسيها و فتحت الكمبيوتر و هي بتقولي : اتفرش هنا .
بتشاور اني اتفرش تحت المكتب , طبعا من غير تفكير اتفرشت علي ضهرى مكان ما شاورت .
ظبطتني برجليها لحد مابقت دايسة برجلها علي وشي و التانية علي صدرى .
رفعت لي رجلها و لعبت بالشبشب فقلعته لها .
رجعت تدوس علي وشي تاني برجليها الاثنين ,
و بعدين تشيل واحدة تحطها علي رقبتي و التانية علي صدرى ,
شوية و تدوس علي وشي و تحط رجل علي رجل .
لطشتني علي وشي برجلها و قالت : انا مش قلتلك لسانك ملكي , هو فين ؟
فاخرجت لساني فبدات تمسح بطن رجلها من اول صوابعها لحد كعبها في لساني و هي بتشيت مع صاحبتها بتاعة التليفون .
فجاءة لطشتني و هي بتضحك و تقول : صاحبتي بتسلم عليك و عايزة تتعرف عليك .
طبعا قبل ما ارد كانت غارزة كعبها في فمي .
الساعة قربت من 12 بالليل لما بوكا رجعت و توكا لسة بتشيت و انا مفروش تحت رجليها و لساني مدلدل .
قامت توكا و سابت مكانها لبوكا علشان تسلم علي صاحبتها ,
داست بوكا علي وشي و رقبتي بجزمتها علشان تقعد علي الكرسي
و ابتدت تشيت مع صاحبتهم , و توكا بتسلي نفسها بالتنطيط علي بطني
جريت علي اوضتها و انا باقول : تحت امرك يا ستي انا هنا اهو .
كانت غيرت بيجامة النوم و لبست شورت و تي شيرت .
نظرت لي و قالت : متنح كده ليه ؟ انزل يلا ركبني .
اتبلخت لحظة و انا مش فاهم قصدها و بعدين جمعت فرمان بوكا ,
فنزلت علي ايديا و ركبي و قلت لها : اتفضلي يا ستي , علي فين حضرتك .
ركبتني و قالت : البلاكونة . و دبت كعبها في جنبي و قالت : شي يا حمارى .
مشيت بيها و هي علي ضهرى و عمالة تخبط بكعبها في جنابي و تطنطت علي ضهرى .
و احنا في الطريق عدينا جنب المطبخ فشدتني من شعرى و لوت لي رقبتي علشان ادخل المطبخ ,
ساقتني لحد الثلاجة و جابت العصير , ساقتني لحد رف الكوبايات , صبت العصير ,
رجعناه الثلاجة و خبطت بكعبها في جنبي فكملت طريقي للبلاكونة .
فردت رجليها علي ضهرى فاصبح وش رجلها بجوار خدودى و بدات تشرب في العصير ,
عند ناصية السفرة و الانترية زقت وشي بطرف صوباعها علشا ادخل الانترية ,
و ساقتني بصوابع رجليها في خدى لحد الترابيزة , جابت مجلة و ساقتني تاني للبلاكونة .
ظبطني علي حائط البلاكونة و عدلت قعدتها , بعد ما كانت راكباني حمار بقيت كرسي .
سندت ضهرها علي الحيطة و حطت رجل علي رجل و ابتدت تشرب العصير و تقراء المجلة و انا تحتها كرسي ثابت خايف اتنفس .
ساعة تقريبا لحد ما خلصت المجلة و قالت : وديني الاوضة اجيب الوكمان .
رجعت تاني حمار بتسوقني برجليها الي علي خدودى لحد الاوضة و رجعنا للبلاكونة تاني .
بعد شوية قالت لي : عايزة الموبايل . و قامت و هي بتكمل كلامها روح هاته و تعالي .
جريت علي الاوضة جبت لها الموبايل و رجعت . نزلت علي ركبي تاني علشان تكمل قعدتها .
داست علي راسي بشبشبها لحد ما وشي لزق في الارض تحت رجليها و فضلت علي الوضع ده شوية .
ابتدت تكلم صاحبتها في الموبايل و تبدل رجليها علي راسي او ضهرى و بعدين تعبت من الوقفة فرفعت ذقني برجلها علشان ارجع كرسي مرة تانية و قعدت علي ضهرى تكمل كلامها .
كانت بتتفق مع صحبتها علي عيد ميلادها الاسبوع الجاى و خايفة بوكا ماتوافق علي حفلة و الحادثة لم يمر عليها الا شوية شهور قليلة .
الساعة تقريبا بقت 9 لما قالت لي وديني الاوضة .
ركبتني و رجعت بيها لحجرتها , ساقتني لحد مكتبها , قعدت علي كرسيها و فتحت الكمبيوتر و هي بتقولي : اتفرش هنا .
بتشاور اني اتفرش تحت المكتب , طبعا من غير تفكير اتفرشت علي ضهرى مكان ما شاورت .
ظبطتني برجليها لحد مابقت دايسة برجلها علي وشي و التانية علي صدرى .
رفعت لي رجلها و لعبت بالشبشب فقلعته لها .
رجعت تدوس علي وشي تاني برجليها الاثنين ,
و بعدين تشيل واحدة تحطها علي رقبتي و التانية علي صدرى ,
شوية و تدوس علي وشي و تحط رجل علي رجل .
لطشتني علي وشي برجلها و قالت : انا مش قلتلك لسانك ملكي , هو فين ؟
فاخرجت لساني فبدات تمسح بطن رجلها من اول صوابعها لحد كعبها في لساني و هي بتشيت مع صاحبتها بتاعة التليفون .
فجاءة لطشتني و هي بتضحك و تقول : صاحبتي بتسلم عليك و عايزة تتعرف عليك .
طبعا قبل ما ارد كانت غارزة كعبها في فمي .
الساعة قربت من 12 بالليل لما بوكا رجعت و توكا لسة بتشيت و انا مفروش تحت رجليها و لساني مدلدل .
قامت توكا و سابت مكانها لبوكا علشان تسلم علي صاحبتها ,
داست بوكا علي وشي و رقبتي بجزمتها علشان تقعد علي الكرسي
و ابتدت تشيت مع صاحبتهم , و توكا بتسلي نفسها بالتنطيط علي بطني