طارق 56
11-25-2019, 12:31 AM
بعد ان انتهينا انا وصديقي السودانى من اللقاء الجنسي الاول والذى كان السبب الاساسي في دخولى عالم الجاى انصرفت مؤنبا نفسي على ماحدث خصوصا بعد ما مر شريط الاحداث في خيالي وتذكرت نفسي وانا ملقيا على السرير وقد سلمته نفسي وانا مفتوح الساقين وهو يمارس معى وكأنى امرأة اتأوه تحته من اللذة والنشوة التى انتهت بمجرد اشباعي ونزول اللبن في طيزى واطفاء نار الشوق واخذت عدة ايام وانا الوم نفسي الا اننى بعد اسبوع تقريبا شعرت برغبة جامحة تتوهج معها مشاعرى للقاء ثانى واحسس باكلان في طيزى غير عادى ومرت في خيالي صورة زبه الرهيب الذى امتعنى اول لقاء والذى خرقنى فعلا واحسست بشوق له وتخيلته وهو منتصب نصف انتصاب في البداية وكان مدلدل تصل راسه قرب ركبته وعندما انتصب تماما كان يمتد امامه رهيب المنظر عند ذلك اسرعت واتصلت به وكأنى اسأل عن صحته واخباره فاذا به يقول لى انه في غاية الشوق والرغبة في لقائي وكان ذلك في وقت الظهيرة فقلت له اننى سازوره بعد المغرب وظل فكرى عالقا باللقاء الثانى افكر فيه حتى اننى شعرت ان طيزى حنت وتفتح وتقمط وتتسع جدا بالفعل بعد المغرب توجهت نحو مسكنه وضغطت على جرس الباب ولحظات فتح باب الشقة فدخلت واغلق باب الشقة سريعا واخذنى بالحضن يحتضن ويضم وهو متلفا ويفرك في جسمى وانفاسه سريعه واحسست بزبه داخل الملابس واقفا جدا ويقول لى اننى وحشته جدا وكان هايتجنن عشان يشوفنى تانى وانه مش قادر ينسي لذة لقاءنا الاول وانه يعشقنى وانا بين احضانه تمتد يدى لتمسك زبره من فوق الملابس فاخذنى ودخلنا على غرفة النوم فقلت له طيب انتظر شوية نتكلم ونعرف اخبار بعض قالى تعبا مش قادر اصبر انا خلاص مش قادر انسي طيزك ولذة لقاءنا وطرحنى على السرير وارتمى فوقي يحضنى بلهفة واذا بجرس الباب يدق تركهلحظات وقال سيبك منه الا ان الجرس رن مرة اخرى باصرار فقام وهو متنرفز وذهب ليفتح الباب واذا بصديق له من السودان ايضا المهم صاحبة دخل وانا كنت اراقب الاحوال من خلف باب غرفة النوم ولقيت صاحبه بيقوله ايه مالك مرتبك ومش على بعضك هو انت معاك مزة ولاحاجة وانا جيت في وقت مش مناسب ؟ قاله لا عادى انا بس عندى صديق وكنا بندردش شوية قاله طيب ياعم ما نتعرف وندردش كلنا ولا امور خاصة وهابقي عزول ؟ قاله عادى ودخل غرفة النوم كنت انا قلعت القميص ولسه باقي الملابس راح قالي البس القميص وتعالي معايا صاحبي وماقدرتش اوزعه تعالي نقعد شوية اعرفك بيه ونكمل لما يمشي . بالفعل خرجت وقعدت معاهم في الانتريه واتعرفت عليه وقالى احمد صاحبي وقاله طارق صديقي وكان احمد عنده 34 سنه لكن بشير اللي هو صديقي كان 37 سنه المهم بشير قال تشربوا ايه طلبنا شاى سابنا بشير وراح المطبخ يعمل الشاى وبعد ثوانى قلت لاحمد استاذنك اروح اساعد بشير ورحت المطبخ لقيت بشير متضايق سالته مالك قالي بزعل من اللي بيجيلي من غير معاد او اتصال قلتله عادى حبيب شوية واكيد هايمشي قالي بس انا مشتاقلك اوى وتعبان انا زبي هايتفجر من الشوق قلتله حبيبي انا سهران معاك لحد ميمشي ونبقي بعدها براحتنا قالي مش قادر وراح مطلع زبه وقالي شوف زبي هاينفجر ازاى وكان زبه واقف اووى لقيت نفسي بمد ايدى امسكه قالي ااااااه حبيبي المس راسه بشفايفك بسرعة عشان اصب الشاى ونطلع احسن احمد ده غتت. قعدت وحطيت زبه بين شفايفي وفجأة لقيت احمد واقف امامنا وبيقول لبشير طيب مش تقولى يا اخى ماكنتش قعدت دانا داخل اساعدك انت وطارق في الشاى
انا طبعا عملت زى الصنم ماعرفتش اتصرف ومش عارف اقول ايه وكذلك بشير وكل مافعلناه انى قمت وقفت وبشير لم نفسه و صب الشاى ورحنا الانتريه وكان احمد بالفعل زى ماقاب بشير انه غتت فضل قاعد وبنشرب الشاى عمال يبصلي ويبتسم ويغمز بعينه ويحط ايده علي زبه من فوق الهدوم وبعد شوية قال خد راحتك يابشير انت وطارق اعتبرنى مش موجود بصراحة كنت انا وبشير متضايقين لكن مش عارفين نقول ايه بع ماشافنى بمص زب بشير و لكن تجاهلنا الكلام وشوية ولقيته بيقول الواحد تعبان ونفسي في حد زى طروق كده يطفي النار اللي جوة زبي راح بشير بص ناحيتى واومأباشاة وجه تفيد انه مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه راح احمد باسلوب الغلاسة مطلع زبه وقالي ايه رايك ياطروق مش زى زب بشير بردو فهمت انه خلاص هايغلس ويستغل الموقف اللي شافه وبصراحة لقيت زبه كبي بردو وشكله مثير جدا وانا طبيعي كنت قاعد على نار رحت بصيت لبشير قالي مش عارف اقولك ايه قلتله عادى صاحبك صاحبى ومافيش مشكله ولقيت احمد قام قعد جنبي وبيقولى ايه ياصاحبي مافيش بوسه زى اللي كانت في المطبخ وكان زبه واقف اوى ومثير جدا مديت ايدى مسكته لقيته سخن نار وبينبض اوى
ررحت وقلت لبشير قرب هنا راح مقرب رحت حاطت ايدى على زبه قالي لحظة وراح قالع السروال والبوكسر وراح قايم احمد قلع البنطلون والسليب وقعدت قدامهم امص لاحمد والعب بايدى في زب بشير وارجع امص لبشير والعب بايدى في زب احمد والاتنين هاجو راحو مقلعينى ملط واحمد شاف جسمى لقيته بيقول يااااااه ده انت ملبن وكنت عاوز تخبي الملبن ده عنى يابشير طيب اصحاب ازاى راح بشير شدنى من ايدى وقال لاحمد تعالى على السرير ودخلنا على السرير وحسيت انهم عملونى زى الساندوتش وهاقولكم ايه اللي حصل الليله دى في الجزء الثالث من القصة
انا طبعا عملت زى الصنم ماعرفتش اتصرف ومش عارف اقول ايه وكذلك بشير وكل مافعلناه انى قمت وقفت وبشير لم نفسه و صب الشاى ورحنا الانتريه وكان احمد بالفعل زى ماقاب بشير انه غتت فضل قاعد وبنشرب الشاى عمال يبصلي ويبتسم ويغمز بعينه ويحط ايده علي زبه من فوق الهدوم وبعد شوية قال خد راحتك يابشير انت وطارق اعتبرنى مش موجود بصراحة كنت انا وبشير متضايقين لكن مش عارفين نقول ايه بع ماشافنى بمص زب بشير و لكن تجاهلنا الكلام وشوية ولقيته بيقول الواحد تعبان ونفسي في حد زى طروق كده يطفي النار اللي جوة زبي راح بشير بص ناحيتى واومأباشاة وجه تفيد انه مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه راح احمد باسلوب الغلاسة مطلع زبه وقالي ايه رايك ياطروق مش زى زب بشير بردو فهمت انه خلاص هايغلس ويستغل الموقف اللي شافه وبصراحة لقيت زبه كبي بردو وشكله مثير جدا وانا طبيعي كنت قاعد على نار رحت بصيت لبشير قالي مش عارف اقولك ايه قلتله عادى صاحبك صاحبى ومافيش مشكله ولقيت احمد قام قعد جنبي وبيقولى ايه ياصاحبي مافيش بوسه زى اللي كانت في المطبخ وكان زبه واقف اوى ومثير جدا مديت ايدى مسكته لقيته سخن نار وبينبض اوى
ررحت وقلت لبشير قرب هنا راح مقرب رحت حاطت ايدى على زبه قالي لحظة وراح قالع السروال والبوكسر وراح قايم احمد قلع البنطلون والسليب وقعدت قدامهم امص لاحمد والعب بايدى في زب بشير وارجع امص لبشير والعب بايدى في زب احمد والاتنين هاجو راحو مقلعينى ملط واحمد شاف جسمى لقيته بيقول يااااااه ده انت ملبن وكنت عاوز تخبي الملبن ده عنى يابشير طيب اصحاب ازاى راح بشير شدنى من ايدى وقال لاحمد تعالى على السرير ودخلنا على السرير وحسيت انهم عملونى زى الساندوتش وهاقولكم ايه اللي حصل الليله دى في الجزء الثالث من القصة